هل الخزامى هو اللافندر؟ الفرق بين الخزامى واللافندر

يتكرر سؤال: هل الخزامى هو اللافندر؟ لأن بعض المتاجر تكتب «خزامى»، بينما تستخدم متاجر أخرى اسم «لافندر»، وقد تظهر منتجات تحمل أحد الاسمين بصور وروائح وطرق استخدام مختلفة. والإجابة الأساسية هي أن الخزامى واللافندر يُستخدمان غالبًا للدلالة على النبات العطري المنتمي إلى جنس Lavandula، لكن الفرق العملي قد يظهر في النوع النباتي أو صورة المنتج أو طريقة الاستخدام، وليس في كون كل اسم يشير بالضرورة إلى نبات مستقل.

كلمة «الخزامى» هي الاسم العربي الشائع، بينما Lavender هو الاسم الإنجليزي. ومع ذلك، لا يكفي الاسم وحده للتأكد من أن منتجين متطابقان؛ فقد يكون أحدهما زهور خزامى مجففة، والآخر زيت لافندر عطري مركز، أو ماء لافندر مقطر، أو منتج عناية يحمل رائحة اللافندر فقط.

لذلك فإن السؤال الأدق ليس فقط: هل الخزامى هي اللافندر؟ بل أيضًا: ما نوع الخزامى أو اللافندر الموجود في المنتج؟ وهل هو عشبة مجففة أم زيت عطري أم ماء مقطر أم مستحضر تجميلي؟


اطلب الأن زيت اللافندر ناو 30 مل العطري النقي


زيت اللافندر ناو 30 مل العطري النقي للفواحات



هل الخزامى هو اللافندر؟

نعم، في الاستخدام العربي التجاري واليومي، الخزامى هو اللافندر غالبًا، والاسمان يشيران إلى نباتات جنس Lavandula المعروفة بأزهارها العطرية ورائحتها الزهرية العشبية.

الخزامى هو الاسم العربي، بينما اللافندر تعريب للكلمة الإنجليزية Lavender. لذلك قد تجد العبوة نفسها مكتوبًا عليها:

  • خزامى.
  • لافندر.
  • خزامى لافندر.
  • Lavender.
  • زهرة اللافندر.
  • زيت الخزامى.
  • زيت اللافندر.

لكن التشابه في الاسم لا يعني تطابق جميع المنتجات؛ لأن جنس Lavandula يضم أنواعًا نباتية متعددة، ومن أشهرها Lavandula angustifolia وLavandula dentata وLavandula stoechas وLavandula latifolia. وتتعامل قواعد التصنيف النباتي مع هذه النباتات بوصفها أنواعًا مختلفة داخل الجنس نفسه.

وبناءً على ذلك، يمكن القول إن الخزامى هو اللافندر من ناحية الاسم العام، لكن قد يختلف النوع النباتي والرائحة والشكل وتركيز الزيت العطري من منتج إلى آخر.


اطلب الأن زيت الخزامى تاج العروس 60 مل


زيت الخزامي تاج العروس 60مل


ما هو نبات الخزامى؟

الخزامى نبات عطري ينتمي إلى جنس Lavandula من الفصيلة الشفوية، وهي الفصيلة نفسها التي تضم نباتات عطرية أخرى مثل النعناع والريحان وإكليل الجبل. وينمو الخزامى عادة على هيئة شجيرة صغيرة تحمل أوراقًا ضيقة أو مسننة، وتتجمع أزهاره على سيقان مرتفعة في صورة سنابل زهرية.

تختلف هيئة النبات بحسب النوع؛ فبعض أنواع الخزامى يحمل أوراقًا ضيقة ناعمة، بينما يتميز نوع Lavandula dentata بأوراق ذات حواف مسننة. كما تختلف هيئة السنابل الزهرية ودرجة اللون وطبيعة الرائحة بين الأنواع.

ويتميز Lavandula dentata بأهمية خاصة في المنطقة العربية؛ إذ تذكر قاعدة Plants of the World Online التابعة لحدائق كيو أن نطاقه الأصلي يشمل السعودية واليمن وفلسطين والمغرب والجزائر وإسبانيا ومناطق أخرى. ولذلك قد تشير كلمة «الخزامى» في بعض الأسواق المحلية إلى نوع قريب من الخزامى المسنن، بينما قد تشير كلمة «لافندر» على زيت مستورد إلى Lavandula angustifolia.


ما هو اللافندر؟

اللافندر هو الاسم الإنجليزي الشائع لنباتات جنس Lavandula. ولا يشير الاسم في جميع الحالات إلى نوع واحد فقط؛ فقد يُستخدم لوصف اللافندر الإنجليزي أو الفرنسي أو الإسباني أو اللافندر عريض الأوراق أو بعض الأنواع والهجن الأخرى.

عندما يُكتب على المنتج «Lavender» فقط دون ذكر الاسم النباتي، فقد يكون من الصعب معرفة النوع الدقيق. ولهذا يُفضل البحث عن الاسم العلمي، خاصة عند شراء الزيت العطري المركز؛ لأن التركيب والرائحة وطريقة الاستخدام قد تختلف بين الأنواع.

أما في المنتجات العطرية والتجميلية، فقد تعني كلمة Lavender أن المنتج يحمل رائحة اللافندر، ولا تعني بالضرورة أنه يتكون من زهور الخزامى أو زيت Lavandula النقي.


اطلب الأن خزامى لافندر


خزامى لافندر للاسترخاء وتعطير المنزل


ما الفرق بين الخزامى واللافندر؟

الفرق الأساسي هو فرق في اللغة والتسمية:

الخزامى هو الاسم العربي الشائع، واللافندر هو الاسم الإنجليزي المتداول عربيًا. أما الفرق الذي يلاحظه المستهلك عند الشراء فينشأ عادة من أحد أربعة أمور:

أولًا: اختلاف النوع النباتي، فقد يكون منتج الخزامى من نوع، وزيت اللافندر من نوع آخر داخل جنس Lavandula.

ثانيًا: اختلاف صورة المنتج، فالعشبة المجففة ليست هي الزيت العطري أو الماء المقطر.

ثالثًا: اختلاف التركيز، فالزيت العطري شديد التركيز مقارنة بالزهور المجففة أو الماء العطري.

رابعًا: استخدام اسم اللافندر للدلالة على الرائحة فقط، حتى عندما يكون المنتج خليطًا تجميليًا أو عطريًا وليس نباتًا خامًا.

إذن لا يوجد فرق نباتي ثابت يقول إن الخزامى نبات واللافندر نبات آخر، لكن يوجد فرق عملي كبير بين المنتجات التي تحمل الاسمين.


لماذا يعتقد البعض أن الخزامى واللافندر نباتان مختلفان؟

يحدث هذا الاعتقاد بسبب اختلاف شكل المنتجات الموجودة في الأسواق. فقد يرى العميل الخزامى عند العطار على هيئة زهور مجففة صغيرة، ثم يرى اللافندر في متجر العناية على هيئة زيت أو ماء أو كريم، فيظن أن كل اسم يخص نباتًا مختلفًا.

كما تُستخدم أسماء مثل اللافندر الإنجليزي واللافندر الفرنسي واللافندر الإسباني، وقد تختلف هذه الأنواع في شكل الأوراق والزهور والرائحة. ويزيد الأمر التباسًا أن الأسماء الشائعة ليست موحدة دائمًا بين الدول والمشاتل والمتاجر.

وقد يُطلق العطار اسم الخزامى على المنتج النباتي المجفف، بينما تُستخدم كلمة لافندر أكثر في العطور والزيوت ومنتجات الجسم. هذا اختلاف تجاري وتسويقي، وليس قاعدة علمية تفصل بين نباتين.


الفرق بين الخزامى واللافندر في الشكل

لا يمكن وضع فرق واحد ثابت في الشكل؛ لأن شكل النبات يتأثر بالنوع النباتي وطريقة التجفيف والجزء المستخدم.

قد تكون زهور الخزامى المجففة عبارة عن براعم صغيرة بنفسجية أو رمادية مزرقة منفصلة عن السيقان، وقد تباع في صورة سنابل كاملة. أما المنتج الذي يحمل اسم لافندر فقد يكون الزهور نفسها أو نوعًا مختلفًا من Lavandula.

يتميز Lavandula angustifolia غالبًا بأوراق ضيقة وسنابل زهرية منتظمة، بينما يمتلك Lavandula dentata أوراقًا ذات حواف واضحة التسنن. ويشتهر Lavandula stoechas بوجود قنابات بارزة أعلى السنبلة الزهرية تشبه أذنين أو جناحين صغيرين. وهذه اختلافات بين أنواع اللافندر، لا بين كلمة الخزامى وكلمة اللافندر نفسيهما.


الفرق بين الخزامى واللافندر في الرائحة

توصف رائحة الخزامى أو اللافندر عمومًا بأنها زهرية عشبية، لكن قوة الرائحة وحدتها ودرجة حلاوتها تختلف باختلاف النوع ومكان الزراعة ووقت الحصاد وطريقة التجفيف أو التقطير.

قد تكون رائحة بعض أنواع اللافندر ناعمة وزهرية، بينما تكون أنواع أخرى أكثر عشبية أو حدة، وقد تحمل لمسة قريبة من الكافور. كما تكون رائحة الزيت العطري أقوى بكثير من رائحة الزهور المجففة؛ لأنه يحتوي على المركبات العطرية المتطايرة بصورة مركزة.

لذلك لا يصح الحكم بأن «الخزامى أخف رائحة من اللافندر» أو أن «اللافندر أقوى دائمًا»؛ فالاختلاف ناتج غالبًا عن النوع والتركيز وجودة المنتج، وليس الاسم المكتوب باللغة العربية أو الإنجليزية.


الفرق بين الخزامى واللافندر في اللون

اللون البنفسجي هو الأكثر ارتباطًا بالخزامى، لكنه ليس معيارًا كافيًا لتحديد النوع أو جودة المنتج. فقد تكون الأزهار بنفسجية داكنة أو بنفسجية فاتحة أو مزرقة أو وردية أو بيضاء بحسب النوع والصنف ومرحلة الحصاد.

كما تفقد الزهور المجففة جزءًا من لونها بمرور الوقت أو عند تعرضها للضوء والحرارة والرطوبة. لذلك قد يبدو منتج الخزامى المجفف رماديًا أو باهتًا رغم أنه من نبات اللافندر نفسه.

أما لون «لافندر» المستخدم في الدهانات والملابس والتصميم، فهو اسم لدرجة لونية مستوحاة من الزهرة، ولا يعني وجود النبات أو مستخلصه في المنتج.


أنواع الخزامى أو اللافندر

توجد أنواع متعددة داخل جنس Lavandula، ومن أشهرها:


اللافندر الإنجليزي

يرتبط غالبًا بالاسم العلمي Lavandula angustifolia، ويُعرف كذلك باسم اللافندر الحقيقي أو الشائع في بعض الأسواق. وهو النوع المذكور على كثير من عبوات الزيوت العطرية ومنتجات العلاج العطري. وتذكر جهة NCCIH هذا النوع ضمن الأسماء اللاتينية الأساسية المستخدمة عند الحديث عن اللافندر.


اللافندر المسنن

اسمه العلمي Lavandula dentata، ويتميز بحواف أوراق مسننة. ينتشر طبيعيًا في مناطق من غرب البحر المتوسط وشمال شرق إفريقيا وشبه الجزيرة العربية، ومنها السعودية واليمن. وقد يكون هذا النوع أقرب إلى بعض صور الخزامى المزروعة أو المتداولة محليًا.


اللافندر الإسباني

يرتبط عادة بنوع Lavandula stoechas، وتتميز سنبلته الزهرية بقنابات واضحة في أعلاها. لكن الأسماء التجارية مثل «الإسباني» و«الفرنسي» قد تختلف بين البلدان، لذلك يبقى الاسم العلمي أكثر دقة من الاسم الشائع.


اللافندر عريض الأوراق

اسمه العلمي Lavandula latifolia، وهو نوع مستقل عن Lavandula angustifolia. وقد تختلف رائحته وتركيب زيته عن الأنواع الأخرى، ولهذا لا ينبغي افتراض أن جميع زيوت اللافندر متطابقة.


هل الخزامى البنفسجي هو نفسه اللافندر؟

نعم، غالبًا ما يكون المقصود بالخزامى البنفسجي هو نبات اللافندر أو أحد أنواعه. لكن كلمة «بنفسجي» تصف لون الأزهار ولا تحدد النوع العلمي.

كما يجب عدم الخلط بين الخزامى وزهرة البنفسج؛ فهما نباتان مختلفان رغم تقارب اللون. اللافندر له رائحة عشبية زهرية واضحة وينتمي إلى جنس Lavandula، بينما زهرة البنفسج تنتمي إلى جنس Viola ولها شكل وتركيب ورائحة مختلفة.


الفرق بين زهرة الخزامى وزيت اللافندر

زهرة الخزامى هي الجزء النباتي المجفف أو الطازج، بينما زيت اللافندر العطري مستخلص مركز يُنتج غالبًا بالتقطير بالبخار من الأجزاء المزهرة.

العشبة المجففة يمكن استخدامها في الأكياس العطرية أو الزينة أو التحضير الغذائي عندما تكون مخصصة للأكل أو الشرب. أما الزيت العطري فلا يُعامل كعشبة، ولا يُستخدم بالملعقة، ولا يوضع مباشرة على البشرة ما لم تكن تعليمات المنتج تنص على أنه مخفف وجاهز.

توضح صفحة زيت اللافندر ناو 30 مل العطري النقي أن المنتج زيت عطري مركز من Lavandula angustifolia، ومخصص للفواحات والخلطات الخارجية بعد التخفيف، وليس زيت ترطيب جاهزًا أو منتجًا للشرب.


الفرق بين ماء اللافندر وزيت الخزامى

ماء اللافندر ليس هو زيت اللافندر. الماء العطري أو المقطر يكون أخف تركيزًا، وقد يستخدم في روتين البشرة أو التعطير بحسب مكونات المنتج وتعليماته.

أما الزيت العطري فيحتوي على المركبات المتطايرة بصورة شديدة التركيز ولا يمتزج بالماء تلقائيًا. لذلك لا يؤدي وضع قطرات الزيت في الماء إلى إنتاج ماء لافندر آمن أو متجانس؛ فقد تبقى القطرات طافية وتلامس الجلد بتركيز مرتفع.

وعند شراء ماء اللافندر يجب قراءة العبوة للتأكد مما إذا كان ماءً مقطرًا نباتيًا، أو ماءً معطرًا، أو تركيبة تجميلية تحتوي على مكونات إضافية.


الفرق بين زيت الخزامى وزيت اللافندر

من ناحية الاسم، زيت الخزامى هو زيت اللافندر غالبًا. لكن لا يمكن اعتبار كل عبوتين متطابقتين لمجرد استخدام أحد الاسمين؛ فقد يكون أحد المنتجين زيتًا عطريًا نقيًا مركزًا، والآخر خليطًا من زيت اللافندر مع زيت ناقل.

قد يكون الزيت المخفف مخصصًا للمساج أو الشعر أو الجسم، بينما يكون الزيت العطري النقي مخصصًا للفواحات أو للخلط بعد التخفيف. ولهذا يجب مراجعة المكونات وطريقة الاستخدام، وليس اسم المنتج فقط.

على سبيل المثال، يُعرض زيت الخزامى تاج العروس 60 مل ضمن منتجات الاستخدام الخارجي للبشرة والشعر، بينما يُعرض زيت اللافندر ناو بصفته زيتًا عطريًا مركزًا يحتاج إلى تخفيف. اختلاف طريقة الاستخدام هنا يتعلق بتركيبة المنتج، وليس بأن الخزامى نبات مختلف عن اللافندر.


هل كل منتج يحمل اسم لافندر يحتوي على الخزامى؟

ليس بالضرورة. قد يكون المنتج:

  • زهور خزامى مجففة.
  • زيت لافندر عطريًا نقيًا.
  • زيتًا مخففًا يحتوي على اللافندر.
  • ماء لافندر مقطرًا.
  • عطرًا صناعيًا برائحة اللافندر.
  • كريمًا أو مقشرًا يحتوي على عطر أو مستخلص لافندر.
  • شمعة أو بخورًا مستوحى من رائحة اللافندر.

لذلك يجب قراءة قائمة المكونات. ظهور كلمة Lavender على واجهة العبوة قد يصف الرائحة فقط، ولا يضمن وجود الزيت العطري النقي أو الزهور الطبيعية.

وهذا هو أهم فرق عملي بين الخزامى واللافندر داخل الأسواق: كلمة الخزامى تُستخدم غالبًا للعشبة، بينما تُستخدم كلمة اللافندر على مجموعة أوسع من المنتجات العطرية والتجميلية، مع أن الأصل اللغوي قد يشير إلى النبات نفسه.


تسوق الآن: خزامى لافندر مجففة

عند البحث عن النبات في صورته العشبية، يكون المنتج الذي يحمل وصف خزامى لافندر أقرب لمن يريد الزهور أو الأجزاء المجففة، وليس زيتًا عطريًا أو ماءً مقطرًا.

يجب اختيار المنتج بحسب الاستخدام الموضح على صفحته؛ فالزهور المخصصة للتعطير لا تستخدم تلقائيًا في المشروبات، بينما المنتج الغذائي يجب أن تكون تعليماته ومكوناته واضحة.


تسوق الآن: زيت اللافندر ناو 30 مل

يناسب زيت اللافندر ناو 30 مل العطري النقي من يبحث عن زيت مركز للفواحات أو الخلطات الخارجية بعد التخفيف. المنتج ليس بديلًا مباشرًا عن زهور الخزامى المجففة ولا يستخدم للشرب.


تسوق الآن: زيت الخزامى تاج العروس 60 مل

يُستخدم زيت الخزامى تاج العروس 60 مل ضمن روتين الاستخدام الخارجي وفق تعليمات العبوة، مع تجربة كمية صغيرة على الجلد وتجنب العينين والمناطق الحساسة.


كيف تختار بين الخزامى واللافندر عند الشراء؟

ابدأ بتحديد الاستخدام المطلوب، ثم اختر صورة المنتج المناسبة:

إذا كنت تريد عشبة أو زهورًا مجففة، فابحث عن خزامى مجففة أو زهور لافندر، وتحقق من كونها مخصصة للاستخدام الذي تريده.

إذا كنت تريد تعطير المنزل بالفواحة، فاختر زيتًا عطريًا محدد النوع، واقرأ تعليمات جهاز نشر الروائح.

إذا كنت تريد منتجًا للبشرة، فاختر ماءً مقطرًا أو مستحضر عناية جاهزًا ومخصصًا للبشرة، ولا تستخدم الزيت العطري المركز مباشرة.

إذا كنت تريد زيتًا للمساج أو الشعر، فتحقق مما إذا كان الزيت مخففًا وجاهزًا أم مركزًا يحتاج إلى زيت ناقل.

إذا كان النوع النباتي مهمًا لك، فابحث عن اسم مثل Lavandula angustifolia أو Lavandula dentata بدل الاعتماد على كلمة خزامى أو لافندر وحدها.


أخطاء شائعة عند التفريق بين الخزامى واللافندر

من أكثر الأخطاء شيوعًا الاعتقاد بأن الخزامى هي العشبة الطبيعية، بينما اللافندر منتج صناعي. في الحقيقة، اللافندر هو الاسم الإنجليزي للنبات، لكن بعض المنتجات التي تحمل اسمه قد تكون عطرية فقط.

ومن الأخطاء كذلك استخدام الزيت العطري بدل الزهور المجففة في الوصفات أو المشروبات. الزيت العطري منتج مركز ولا يُستخدم داخليًا إلا إذا كان منتجًا غذائيًا مصرحًا له وتعليماته تنص صراحة على ذلك، وهو أمر مختلف عن زيوت الفواحات والعناية.

كما يخطئ البعض في اعتبار الرائحة القوية دليلًا مؤكدًا على النقاء؛ فقوة الرائحة قد تنتج من ارتفاع التركيز أو إضافة عطر، ولا يمكن تحديد جودة المنتج بالرائحة وحدها.


طريقة حفظ الخزامى واللافندر

تحفظ زهور الخزامى المجففة داخل عبوة محكمة الإغلاق بعيدًا عن الرطوبة والحرارة والضوء المباشر. كما يفضل إبعادها عن البهارات والمنتجات ذات الروائح القوية حتى لا تتأثر رائحتها.

أما زيت اللافندر العطري فيحفظ داخل عبوته الأصلية المغلقة، بعيدًا عن الشمس والحرارة ومتناول الأطفال. ويجب عدم نقل الزيت إلى عبوة غير مناسبة أو ترك الغطاء مفتوحًا؛ لأن المركبات العطرية متطايرة وقد تتغير جودة الزيت مع سوء التخزين.

وتحفظ مياه اللافندر ومستحضرات العناية بحسب تعليمات العبوة؛ لأن مدة الصلاحية وطريقة الحفظ تعتمد على التركيبة والمواد الحافظة وطريقة التعبئة.


محاذير استخدام الخزامى واللافندر

توضح جهة NCCIH أن كميات اللافندر المعتادة في الطعام تُعد غالبًا آمنة، لكن المنتجات الفموية قد تسبب لدى بعض الأشخاص الصداع أو الغثيان أو الإسهال أو التجشؤ. كما يمكن أن تسبب مستحضرات اللافندر الموضعية حساسية جلدية، وقد تؤدي الروائح المركزة إلى الصداع أو السعال لدى بعض الأشخاص.

ويستخدم الزيت العطري في العلاج العطري غالبًا عن طريق الاستنشاق أو بعد تخفيفه على الجلد، وليس عن طريق وضعه مركزًا مباشرة. كما أن الأدلة العلمية على كثير من الاستخدامات الصحية للعلاج العطري لا تزال محدودة، لذلك لا ينبغي تقديم الخزامى أو اللافندر بوصفهما علاجًا للأرق أو القلق أو الأمراض الجلدية.


الأسئلة الشائعة عن الفرق بين الخزامى واللافندر

هل الخزامى هي نفسها اللافندر؟

نعم، الخزامى هو الاسم العربي واللافندر هو الاسم الإنجليزي الشائع لنباتات جنس Lavandula. لكن النوع النباتي وصورة المنتج قد يختلفان.


هل اللافندر هو الخزامى البنفسجي؟

غالبًا نعم، لكن اللون البنفسجي لا يحدد النوع العلمي. توجد أنواع وأصناف من اللافندر بدرجات لونية مختلفة.


ما الفرق بين زيت الخزامى وزيت اللافندر؟

لا يوجد فرق ثابت في النبات؛ فالاسمان يستخدمان للزيت نفسه غالبًا. لكن قد يختلف التركيز أو النوع النباتي أو وجود زيت ناقل، لذلك يجب قراءة المكونات.


هل رائحة الخزامى تختلف عن اللافندر؟

لا يوجد اختلاف بسبب الاسم وحده. اختلاف الرائحة ينتج من النوع النباتي والتركيز وطريقة التجفيف أو التقطير وجودة المنتج.


هل الخزامى العربية تختلف عن اللافندر الإنجليزي؟

قد تكون الخزامى المتداولة محليًا من نوع مختلف عن Lavandula angustifolia المعروف تجاريًا باللافندر الإنجليزي. ومن الأنواع الموجودة طبيعيًا في شبه الجزيرة العربية Lavandula dentata، لذلك يفيد التحقق من الاسم العلمي.


هل يمكن استخدام زهرة الخزامى بدل زيت اللافندر؟

لا يؤديان الاستخدام نفسه؛ فالزهرة منتج نباتي مجفف، بينما الزيت مستخلص مركز. يمكن استخدام كل منهما وفق الغرض وتعليمات المنتج، لكنهما ليسا بديلين مباشرين.


هل ماء اللافندر هو نفسه زيت الخزامى؟

لا، ماء اللافندر منتج مائي أخف، أما زيت الخزامى العطري فمركز ولا يذوب في الماء تلقائيًا.


هل كل أنواع اللافندر صالحة للشرب؟

لا. يجب استخدام منتج مخصص بوضوح للاستهلاك الغذائي. الزيوت العطرية ومنتجات التعطير ومياه البشرة لا تُستخدم للشرب لمجرد احتوائها على اللافندر.


كيف أعرف الخزامى الأصلية؟

يُفضل مراجعة الاسم النباتي ومصدر المنتج وشكل الزهور والرائحة الطبيعية وطريقة الاستخدام المكتوبة. ولا تكفي قوة الرائحة أو اللون وحدهما للحكم على الأصالة.


أيهما أفضل: الخزامى أم اللافندر؟

لا توجد أفضلية بين الاسمين لأنهما يشيران غالبًا إلى النبات نفسه. الأفضل هو المنتج المناسب للغرض: عشبة مجففة للتعطير أو الاستخدام الغذائي المخصص، زيت عطري للفواحة، أو منتج عناية جاهز للبشرة والشعر.


الخلاصة

الخزامى هو اللافندر في الاستخدام الشائع، والاختلاف الأساسي بين الكلمتين لغوي: الخزامى اسم عربي وLavender اسم إنجليزي. لكن عند شراء المنتجات يظهر فرق مهم بين النوع النباتي وشكل المنتج وتركيزه وطريقة استعماله.

قد تكون الخزامى زهورًا مجففة، وقد يكون اللافندر زيتًا عطريًا مركزًا أو ماءً مقطرًا أو رائحة مضافة إلى منتج تجميلي. لذلك لا تعتمد على الاسم وحده، بل اقرأ الاسم العلمي والمكونات وتعليمات الاستخدام لتعرف ما الذي تشتريه فعلًا.