أضرار العصفر للحامل والقلب والكلى ولمرضي الضغط وللرجال

يستخدم العصفر في الأرز والكبسة وبعض المشروبات الشعبية بسبب لونه البرتقالي المائل إلى الذهبي ونكهته الخفيفة، لكن البحث عن أضرار العصفر يزداد عند الرغبة في شربه يوميًا أو استخدام كميات كبيرة منه أو تناوله بهدف علاجي.

ولا يعني الحديث عن أضرار العصفر أن الكمية الصغيرة المستخدمة لتلوين الطعام تسبب الضرر للجميع. فهناك فرق بين رشة بسيطة في قدر الأرز، وبين تناول منقوع مركز بصورة يومية، أو استخدام مستخلصات وكبسولات تحتوي على جرعات أعلى.

كما يجب التفريق بين زهرة العصفر المجففة، وبذور العصفر، وزيت العصفر، والمستخلصات الدوائية؛ لأن الدراسات التي أُجريت على أحد هذه الأشكال لا يمكن تطبيق نتائجها تلقائيًا على الأشكال الأخرى.


فيديو عن فوائد العصفر وأضراره


ما أهم فوائد عشبة العصفر وهل لها أضرار؟ – الدكتور لطفي الزغاري

الفيديو للتوعية العامة، ولا يغني عن استشارة الطبيب عند الحمل أو الإصابة بمرض مزمن أو استخدام أدوية منتظمة.


ما هو العصفر؟

العصفر نبات يعرف علميًا باسم Carthamus tinctorius، وتستخدم أزهاره المجففة في الطبخ لإضافة لون دافئ إلى الأرز والكبسة والشوربات وبعض المشروبات الشعبية.

يمكن استخدام عصفر مجفف طبيعي 250 جرام في الوصفات الغذائية بكميات محدودة حسب حجم الطبق، مع تجنب تحويل الاستخدام الغذائي المعتدل إلى تناول علاجي مركز دون الرجوع إلى مختص. المنتج عبارة عن أزهار عصفر مجففة مخصصة للطبخ والمشروبات الشعبية.

عصفر مجفف طبيعي 250 جرام

هل العصفر آمن للاستخدام؟

لا تتوفر دراسات بشرية كافية تحدد جرعة علاجية موحدة وآمنة لزهور العصفر المجففة. أغلب المخاوف المنشورة ترتبط بالمستخلصات المركزة أو بالدراسات الحيوانية، وليس بالكمية الصغيرة التي تضاف عادة إلى الطعام.

وفي دراسة بشرية صغيرة استخدمت مشروبًا مصنعًا من بذور العصفر ومستخلصها لدى 40 امرأة بعد انقطاع الطمث لمدة ستة أشهر، لم تظهر سمية كبدية واضحة. لكن هذه النتيجة لا تكفي لإثبات أمان زهور العصفر المجففة بجميع الكميات، لأن الدراسة كانت صغيرة واستخدمت منتجًا مختلفًا عن أزهار العصفر المستخدمة في العطارة.

لذلك يكون الاستخدام الغذائي المحدود أقرب إلى الاعتدال، بينما تحتاج المشروبات المركزة والمكملات والمستخلصات إلى حذر أكبر.


ما أضرار العصفر المحتملة؟

تختلف أضرار العصفر المحتملة حسب الكمية، وشكل المنتج، والحالة الصحية، والأدوية المستخدمة. كما أن بعض المخاوف تعتمد على دراسات حيوانية أو مخبرية، ولذلك لا يصح عرضها باعتبارها أضرارًا مؤكدة لدى الإنسان.


احتمال حدوث حساسية

قد تسبب النباتات أو مستخلصاتها تفاعلات تحسسية لدى بعض الأشخاص. وأظهرت دراسة مخبرية وحيوانية حديثة أن صبغة صفراء مستخرجة من زهور العصفر، وكانت مستخدمة ضمن مستحضر للحقن، استطاعت تحفيز تفاعل فرط حساسية فوري عبر تنشيط بعض مسارات المناعة.

هذه الدراسة تناولت مستحضرًا للحقن، وليست دليلًا على أن تناول العصفر في الأرز أو المشروب يسبب التفاعل نفسه. ومع ذلك، يجب التوقف عن استخدامه وطلب المساعدة الطبية عند ظهور تورم في الوجه أو اللسان، أو صعوبة في التنفس، أو طفح جلدي شديد بعد تناوله.


اضطرابات المعدة عند الإفراط

قد يؤدي تناول المشروبات العشبية المركزة إلى عدم ارتياح في المعدة لدى بعض الأشخاص، خصوصًا عند شربها على معدة فارغة أو استخدام كمية كبيرة.

لا توجد بيانات بشرية قوية تحدد كمية العصفر التي تسبب اضطرابات الهضم، لذلك يفضل البدء بكمية غذائية بسيطة وعدم شرب عدة أكواب مركزة يوميًا.


أضرار العصفر للحامل

تعد الحامل من أكثر الفئات التي يجب أن تتعامل بحذر مع الأعشاب والمستخلصات المركزة، لأن عدم وجود دراسات بشرية كافية لا يعني أن المنتج آمن أثناء الحمل.

أظهرت دراسة أُجريت على الفئران أن إعطاء مستخلص العصفر أثناء مرحلة تكوّن الأعضاء أدى عند بعض الجرعات إلى تغيرات في المشيمة وانخفاض عدد الصغار الذين بقوا على قيد الحياة. ولا يمكن تحويل جرعات الحيوانات مباشرة إلى جرعات بشرية، لكن النتائج تمثل سببًا كافيًا لتجنب المستخلصات المركزة أو شرب العصفر بانتظام أثناء الحمل دون موافقة الطبيب.

أما الكمية الموجودة عرضًا في الطعام فلا تعادل المستخلصات المستخدمة في الدراسات، ومع ذلك يجب على الحامل سؤال طبيبها إذا كانت ترغب في استخدام العصفر كمشروب متكرر أو بكمية كبيرة.

ولا تتوفر كذلك معلومات بشرية كافية عن أمان الاستخدام المركز خلال الرضاعة، لذلك يفضل الالتزام بالكميات الغذائية وتجنب المكملات والمستخلصات غير الموصوفة.


هل العصفر يسبب النزيف أو سيولة الدم؟

تظهر بعض الأبحاث المخبرية والحيوانية أن مركبات مستخرجة من العصفر قد تمتلك نشاطًا مضادًا للتجلط، لكن هذا لا يثبت أن رشة العصفر في الطعام تسبب نزيفًا للإنسان.

كما أن دراسة قديمة على مستحلب زيت العصفر المستخدم عن طريق الوريد لم تجد تغيرات كبيرة في اختبارات التجلط لدى مجموعة صغيرة من المرضى، بينما وجدت دراسة أخرى على جرعات وريدية كبيرة تغيرًا في زمن التجلط. وهذا يوضح أن النتائج تختلف حسب شكل المنتج والجرعة وطريقة الاستخدام.

لذلك يجب توخي الحذر عند استخدام مستخلصات العصفر أو مشروبه المركز في الحالات التالية:

تناول أدوية مميعة للدم أو مضادة للصفائح.

وجود اضطراب معروف في التجلط.

سهولة ظهور الكدمات أو النزيف المتكرر.

الاستعداد لعملية جراحية أو إجراء طبي.

ولا ينبغي إيقاف دواء مميع للدم أو تغيير جرعته بسبب العصفر دون الرجوع إلى الطبيب.


أضرار العصفر على القلب

لا توجد أدلة بشرية موثوقة تثبت أن استخدام زهور العصفر بكميات الطعام المعتادة يسبب ضررًا مباشرًا للقلب.

بعض الدراسات البشرية تناولت زيت العصفر وليس زهوره، ووجدت دراسة صغيرة لدى نساء مصابات بالسكري تحسنًا في بعض مؤشرات السكر والدهون بعد تناول زيت العصفر. لكن زيت العصفر منتج مختلف عن زهرة العصفر أو منقوعها، ولا يمكن استخدام هذه النتائج لإثبات فائدة أو ضرر المشروب العشبي على القلب.

يكون الحذر مطلوبًا لدى مريض القلب عندما يستخدم أدوية متعددة، خاصة مميعات الدم أو أدوية الضغط، لأن بيانات التداخلات مع المستخلصات العشبية المركزة ما زالت محدودة.

والإجابة الدقيقة عن سؤال هل العصفر يضر القلب هي: لا يوجد دليل جيد على ضرر مباشر من الكميات الغذائية، لكن لا يفضل استخدامه كعلاج للقلب أو تناوله بتركيز مرتفع مع الأدوية دون استشارة مختص.


أضرار العصفر على الكلى

ظهرت عبارة أضرار العصفر على الكلى ضمن عمليات البحث، لكن الأدلة البشرية المباشرة غير كافية.

أظهرت دراسة على الفئران أن مستخلص العصفر عند جرعات محددة أحدث تغيرات في أنسجة الكلى ورفع بعض مؤشرات وظائفها. هذه النتيجة لا تثبت أن العصفر المستخدم في الطعام يسبب الفشل الكلوي أو يضر كلى الإنسان، لأن الدراسة حيوانية واستخدمت مستخلصًا بجرعات مضبوطة.

مع ذلك، من المنطقي أن يتجنب مريض الكلى تناول منقوع عصفر مركز أو مكمل عشبي بصورة يومية دون مراجعة الطبيب، لأن الجسم قد يتعامل مع المركبات النباتية بصورة مختلفة عند ضعف وظائف الكلى.


أضرار العصفر لمرضى الضغط

لا توجد أدلة بشرية كافية تثبت أن زهور العصفر المجففة ترفع ضغط الدم أو تخفضه بدرجة يمكن الاعتماد عليها علاجيًا.

ولذلك لا يجوز استخدام مشروب العصفر بدل دواء الضغط، كما لا ينبغي تعديل جرعة العلاج بعد شربه. ويكون الحذر أكبر عند شربه بصورة مركزة مع عدة أدوية، لأن المعلومات المتوفرة عن التداخلات الدوائية محدودة.

إذا لاحظ مريض الضغط دوخة، أو هبوطًا، أو خفقانًا، أو تغيرًا متكررًا في قياسات الضغط بعد استخدام مشروب عشبي جديد، فيجب إيقافه مؤقتًا ومراجعة الطبيب.


أضرار العصفر للنساء

لا توجد أضرار خاصة مثبتة لجميع النساء عند استخدام العصفر بكميات الطعام المعتادة. لكن توجد حالات تحتاج إلى عناية إضافية، ومنها:

الحمل أو التخطيط للحمل.

الرضاعة عند الرغبة في استخدام مشروب مركز.

غزارة الدورة الشهرية.

وجود اضطرابات نزيف أو أنيميا ناتجة عن النزف.

استخدام مميعات الدم أو أدوية تؤثر في الصفائح.

الاستعداد لعملية أو إجراء طبي.

ويجب عدم استخدام العصفر بهدف تنظيم الدورة أو تحفيز نزولها دون إشراف طبي، لأن اضطراب الدورة قد تكون له أسباب هرمونية أو مرضية تحتاج إلى تشخيص.

عصفر بلدي بوابة دمشق 60 جرام

يتوفر أيضًا عصفر بلدي بوابة دمشق 60 جرام للاستخدام في الأرز والشوربات والتتبيلات، مع الالتزام بكمية الوصفة وعدم الاعتماد عليه كعلاج طبي.


أضرار العصفر للرجال

لا توجد دراسات بشرية قوية تثبت أن تناول العصفر بالكميات الغذائية يسبب العقم أو الضعف لدى الرجال.

لكن دراسة حيوانية استخدمت مستخلصًا مائيًا مركزًا من العصفر لمدة 35 يومًا، وأظهرت تغيرات في أنسجة الخصية ومراحل تكوين الحيوانات المنوية لدى الفئران. وهذه النتائج لا تعني أن إضافة العصفر إلى الطعام تسبب المشكلة نفسها للإنسان، لكنها تدعم الحذر من المستخلصات والجرعات المرتفعة، خاصة لمن يخضع لعلاج تأخر الإنجاب.

لذلك يجب تجنب عناوين من نوع العصفر يسبب العقم للرجال باعتبارها حقيقة مؤكدة؛ فالمتاح حاليًا دليل حيواني يحتاج إلى دراسات بشرية قبل الوصول إلى هذا الاستنتاج.


الفرق بين العصفر في الطعام والمستخلص المركز

العصفر في الطبخ

تستخدم كمية صغيرة لتلوين الأرز أو الكبسة أو الشوربة، وتوزع على قدر كامل من الطعام. وهذا يختلف عن تناول مستخلص يحتوي على كمية كبيرة من المركبات النباتية.

يمكن معرفة الطرق الغذائية المناسبة من مقال العصفر في الطبخ والفرق بينه وبين الزعفران والكركم.


مشروب العصفر

يختلف تركيز المشروب حسب كمية الزهور ومدة النقع وعدد مرات تناوله. شرب كوب خفيف بصورة متباعدة لا يشبه تناول عدة أكواب مركزة كل يوم.


المكملات والمستخلصات

قد تحتوي على جرعات أعلى بكثير من الاستخدام الغذائي، كما قد تختلف في طريقة الاستخلاص والتركيب. لذلك لا يفضل تناولها دون مراجعة مكوناتها واستشارة الطبيب عند وجود مرض مزمن أو أدوية.


زيت العصفر

يستخرج الزيت من البذور، وليس من الزهور المجففة. ولا يجوز تطبيق دراسات زيت العصفر تلقائيًا على منقوع الزهور أو العكس.

من يجب عليه الحذر من العصفر؟

يفضل استشارة الطبيب قبل شرب العصفر بصورة مركزة أو استخدام مستخلصاته لدى الفئات التالية:

الحوامل والمرضعات.

الأشخاص المصابون باضطرابات النزيف.

من يستخدمون مميعات الدم أو مضادات الصفائح.

مرضى الكلى.

مرضى القلب والضغط الذين يتناولون عدة أدوية.

من ظهرت لديهم حساسية سابقة من العصفر أو منتج يحتوي عليه.

الأشخاص المقبلون على عملية جراحية.

الرجال أو النساء الذين يخضعون لعلاج الخصوبة ويرغبون في تناول مستخلصات مركزة.

الأطفال، لعدم توفر جرعات بشرية واضحة للمشروبات المركزة.


كيف تستخدم العصفر بطريقة أكثر أمانًا؟

استخدمه في الطعام بكمية صغيرة حسب حجم الوصفة.

تجنب تناول منقوع شديد التركيز بصورة يومية.

لا تخلط عدة أعشاب بهدف علاجي دون معرفة مكوناتها.

لا تستخدمه بديلًا لأدوية الضغط أو القلب أو القلق أو السكري.

توقف عن استخدامه إذا ظهرت أعراض غير معتادة.

أخبر الطبيب عن الأعشاب والمكملات التي تستخدمها مع الأدوية.

احفظ العصفر في عبوة محكمة بعيدًا عن الرطوبة، وتخلص منه إذا تغيرت رائحته أو ظهرت عليه علامات تلف.

يمكن قراءة مقال الفرق بين العصفر والزعفران ومتى تستخدم كل نوع لتجنب الخلط بين المنتجين، لأن الزعفران والعصفر يختلفان في النبات والتركيب والاستخدام.


متى يجب التوقف عن استخدام العصفر؟

يجب التوقف عن تناوله وطلب المشورة الطبية عند ظهور:

طفح جلدي أو حكة شديدة.

تورم في الوجه أو الشفتين.

صعوبة في التنفس.

نزيف غير معتاد أو زيادة الكدمات.

ألم شديد أو مستمر في المعدة.

دوخة قوية أو إغماء.

تغير ملحوظ ومتكرر في ضغط الدم بعد تناوله.

ويجب طلب المساعدة الطبية العاجلة عند وجود صعوبة في التنفس أو تورم سريع في الوجه واللسان.


هل العصفر مضر عند استخدامه يوميًا؟

لا توجد جرعة يومية موحدة لزهور العصفر مدعومة بدراسات بشرية قوية. لذلك يفضل استخدامه كجزء من الطعام بكميات بسيطة، وعدم شرب منقوع مركز يوميًا لفترات طويلة دون استشارة مختص.


هل العصفر يضر القلب؟

لا توجد أدلة موثوقة على أن الكمية الغذائية المعتادة تضر القلب مباشرة، لكن يجب الحذر من المستخلصات المركزة عند استخدام أدوية القلب أو مميعات الدم.


هل العصفر يضر الكلى؟

ظهرت أضرار على أنسجة الكلى في دراسة حيوانية استخدمت مستخلص العصفر، لكن لم يثبت الضرر نفسه لدى الإنسان. ويُنصح مريض الكلى بتجنب الاستخدام المركز دون استشارة الطبيب.


هل العصفر يرفع الضغط؟

لا توجد أدلة بشرية كافية تثبت أن زهور العصفر ترفع الضغط أو تخفضه بصورة علاجية. ولا يستخدم بدل دواء الضغط.


هل العصفر مضر للحامل؟

يجب تجنب المستخلصات والمشروبات المركزة أثناء الحمل، لوجود إشارات ضرر في دراسات حيوانية وعدم توفر بيانات بشرية كافية عن الأمان.


هل العصفر يسبب سيولة الدم؟

توجد أبحاث مخبرية وحيوانية تشير إلى تأثير بعض مركبات العصفر في التجلط، لكن لم يثبت أن الكميات الغذائية تسبب سيولة الدم. يظل الحذر ضروريًا مع مميعات الدم واضطرابات النزيف.


ما أضرار العصفر للرجال؟

لم يثبت حدوث ضرر لدى الرجال من الكميات الغذائية. توجد دراسة على الفئران ربطت مستخلصًا مركزًا بتغيرات في تكوين الحيوانات المنوية، ولا يمكن اعتبارها دليلًا مباشرًا على العقم لدى الإنسان.


ما أضرار العصفر للنساء؟

يرتبط الحذر بصورة أساسية بالحمل، وغزارة الدورة، واضطرابات النزيف، واستخدام الأدوية المميعة. أما الاستخدام الغذائي البسيط فلا توجد أدلة على أنه يسبب ضررًا خاصًا لجميع النساء.


هل يمكن للأطفال شرب العصفر؟

لا تتوفر جرعات بشرية واضحة للمشروبات المركزة لدى الأطفال. لذلك لا يقدم بصورة علاجية أو يومية دون سؤال طبيب الأطفال، خاصة للأطفال الذين يعانون من الحساسية أو يستخدمون أدوية.


هل زيت العصفر له نفس أضرار زهرة العصفر؟

لا، زيت العصفر يستخرج من البذور ويختلف في تركيبه عن الزهور المجففة. لذلك تختلف الاستخدامات والدراسات ولا يصح التعامل معهما باعتبارهما منتجًا واحدًا.

تعرف على أضرار زيت الورد للوجه والشعر والحامل والشفايف