يبحث كثير من الأشخاص عن علاج الحساسية الموسمية بالأعشاب عند تكرار العطاس وسيلان الأنف وحكة الأنف والعينين في أوقات معينة من السنة، خصوصًا عند التعرض لحبوب اللقاح أو الغبار أو بعض العوامل الموجودة في الهواء.
لكن عند الحديث عن علاج حساسية الأنف والعطاس بالأعشاب، من المهم التفرقة بين العشبة التي قد تساعد بعض الأشخاص على تخفيف الأعراض وبين العلاج الطبي المثبت للحساسية. فالأبحاث المتاحة حتى الآن لا تثبت وجود عشبة واحدة قادرة على علاج الحساسية الموسمية أو إيقاف استجابة الجسم لمسببات الحساسية بصورة مؤكدة.
مراجعة منهجية منشورة عام 2024 شملت 29 تجربة عشوائية على النباتات الطبية وحساسية الأنف خلصت إلى عدم وجود دليل واضح على أن النباتات الطبية تحسن أعراض حساسية الأنف بشكل عام مقارنة بالعلاج الوهمي أو مضادات الهيستامين، كما كان مستوى اليقين في معظم النتائج منخفضًا أو منخفضًا جدًا.
لذلك يمكن النظر إلى بعض الأعشاب والمشروبات الطبيعية كخيارات مساعدة عند ملاءمتها للشخص، وليس باعتبارها بديلًا عن تشخيص الحساسية أو بخاخات الأنف أو مضادات الهيستامين التي قد يوصي بها الطبيب.
ما هي الحساسية الموسمية؟
الحساسية الموسمية أو التهاب الأنف التحسسي الموسمي تحدث عندما يتعامل الجهاز المناعي مع مواد غير ضارة عادةً، مثل بعض أنواع حبوب اللقاح، باعتبارها مواد غريبة. يؤدي ذلك إلى إطلاق الهيستامين ومواد أخرى مرتبطة بالاستجابة التحسسية، فتظهر أعراض مثل العطاس والحكة وسيلان الأنف واحتقانه.
وتوضح الأكاديمية الأمريكية للحساسية والربو والمناعة أن حبوب اللقاح المحمولة في الهواء من أهم مسببات التهاب الأنف التحسسي الموسمي، بينما قد تسبب عث الغبار ووبر الحيوانات والعفن أعراضًا تستمر على مدار العام لدى بعض الأشخاص.
اطلب الأن ورق القراص 50 جرام
أعراض حساسية الأنف الموسمية
من أكثر الأعراض شيوعًا:
العطاس المتكرر.
سيلان الأنف المائي.
انسداد أو احتقان الأنف.
حكة داخل الأنف.
حكة العينين أو احمرارهما.
زيادة إفراز الدموع.
حكة الحلق أو سقف الفم لدى بعض الأشخاص.
الشعور بالإرهاق نتيجة اضطراب النوم بسبب الاحتقان.
وقد تكون الأعراض خفيفة ومؤقتة لدى شخص، بينما تؤثر على النوم والتركيز والعمل لدى شخص آخر.
اطلب الأن زنجبيل ناعم 250 جرام
ما الفرق بين الحساسية الموسمية والزكام؟
من السهل الخلط بين حساسية الأنف ونزلات البرد، خصوصًا عند وجود العطاس وسيلان الأنف.
الحساسية ترتبط عادة بالتعرض لمسبب معين، ويكون سيلان الأنف فيها مائيًا مع الحكة والعطاس، وقد تتكرر في موسم معين أو عند الخروج إلى مكان يحتوي على حبوب اللقاح أو الغبار.
أما نزلة البرد فهي عدوى فيروسية، وقد يصاحبها ألم في الحلق أو شعور عام بالتعب وأعراض تختلف عن نمط الحساسية المعتاد.
إذا كان الشخص غير متأكد من سبب الأعراض، فمن الأفضل تشخيص الحالة بدل استخدام الأعشاب أو أدوية الحساسية بصورة عشوائية.
هل يمكن علاج الحساسية الموسمية بالأعشاب؟
الأدق علميًا أن نقول إن بعض النباتات تمت دراستها لاحتمال المساعدة على تخفيف بعض أعراض التهاب الأنف التحسسي، لكن لا توجد حتى الآن عشبة يمكن اعتبارها علاجًا مثبتًا للحساسية الموسمية.
وتؤكد بيانات المركز الوطني الأمريكي للصحة التكميلية والتكاملية أن الأدلة على معظم الأساليب العشبية والتكميلية للحساسية الموسمية محدودة أو متضاربة.
لذلك فإن استخدام الأعشاب، إن تم، يكون مكملًا لخطوات أكثر أهمية مثل تقليل التعرض لمسبب الحساسية وتنظيف الأنف بالطريقة الصحيحة والالتزام بالعلاج الطبي عند الحاجة.
الزنجبيل وحساسية الأنف
يُعد الزنجبيل من الأعشاب التي خضعت لدراسة سريرية مباشرة لدى أشخاص يعانون من التهاب الأنف التحسسي.
في تجربة عشوائية مزدوجة التعمية شملت 80 شخصًا، تمت مقارنة مستخلص الزنجبيل بجرعة محددة مع دواء لوراتادين لمدة وصلت إلى ستة أسابيع. تحسنت أعراض الأنف وجودة الحياة في المجموعتين ولم يظهر فرق إحصائي واضح بينهما في بعض النتائج.
لكن هذه النتيجة لا تعني أن كوب الزنجبيل أو الزنجبيل المطحون المتوفر للاستخدام الغذائي يعادل دواء الحساسية؛ لأن الدراسة استخدمت مستخلصًا بتركيبة وجرعة محددتين، كما أن تجربة واحدة محدودة الحجم ليست كافية لإثبات الزنجبيل كبديل علاجي.
يمكن استخدام الزنجبيل في الطعام أو تحضير مشروب دافئ لمن يناسبه، دون وصفه بأنه دواء مضاد للهيستامين.
تسوق الآن: زنجبيل ناعم 250 جرام
يتوفر الزنجبيل الناعم للاستخدام الغذائي وتحضير المشروبات والوصفات المختلفة، ولا يعني توفره أو إدراجه هنا أنه منتج مخصص لعلاج حساسية الأنف.
القراص وحساسية الأنف والعطاس
عشبة القراص Stinging Nettle من أكثر الأعشاب تداولًا عند البحث عن علاج الحساسية الموسمية بالأعشاب، ولكن الدليل العلمي عليها لا يزال محدودًا.
في تجربة سريرية عشوائية على مستخلص القراص، تحسنت بعض درجات الأعراض، لكن المجموعة التي تناولت العلاج الوهمي أظهرت تحسنًا مشابهًا في جانب مهم من النتائج. كما أشار الباحثون إلى الحاجة إلى دراسات أكبر وأطول قبل تحديد الفائدة بدقة.
ومن المهم أيضًا معرفة أن الأبحاث قد تستخدم مستخلصات محددة من أجزاء معينة من النبات وبتركيز معلوم، وهذا يختلف عن أوراق القراص المجففة التي تباع في العطارة.
لذلك لا يصح اعتبار ورق القراص العادي علاجًا مثبتًا للحساسية أو مساويًا للمستخلص المستخدم في الدراسات.
يمكن الاطلاع على ورق القراص 50 جرام للتعرف على بيانات المنتج وشكله وطريقة استخدامه الموضحة على صفحة المنتج، مع عدم استخدامه لعلاج الحساسية دون توجيه مختص.
هل البابونج مفيد لحساسية الأنف؟
رغم شهرة شاي البابونج كمشروب عشبي، فإنه ليس خيارًا يمكن تعميمه على كل من يعاني من الحساسية الموسمية.
يحذر المركز الوطني للصحة التكميلية والتكاملية من أن بعض الأعشاب، ومنها البابونج، قد تسبب تفاعلات تحسسية لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه نباتات قريبة منها.
لذلك لا يُنصح باستخدام البابونج لمجرد أنه يوصف على الإنترنت بأنه مضاد طبيعي للهيستامين، خصوصًا لمن يعرف أن لديه حساسية من بعض أنواع حبوب اللقاح أو النباتات.
عشبة Butterbur والحساسية الموسمية
تظهر عشبة Butterbur أو Petasites hybridus كثيرًا في الأبحاث والمقالات المتعلقة بالحساسية الموسمية، وقد أشارت بعض الدراسات القديمة إلى احتمال مساعدتها على أعراض التهاب الأنف التحسسي.
لكنها مثال واضح على أن كلمة «طبيعي» لا تعني بالضرورة «آمن».
يحتوي النبات بصورة طبيعية على مركبات Pyrrolizidine Alkaloids أو PAs التي قد تضر الكبد والرئتين وقد ترتبط بمخاطر صحية أخرى. وحتى المنتجات المعالجة لإزالة هذه المركبات توجد حولها اعتبارات تتعلق بالجودة والسلامة والاستخدام طويل المدى.
لهذا السبب لا يُنصح بشراء عشبة مجهولة المصدر أو استخدامها منزليًا لعلاج حساسية الأنف.
هل العسل يعالج الحساسية الموسمية؟
من أكثر الأفكار المتداولة أن تناول العسل المحلي يساعد الجسم على الاعتياد على حبوب اللقاح وبالتالي يخفف الحساسية.
لكن الأدلة العلمية الحالية لا تؤكد ذلك.
يذكر المركز الوطني للصحة التكميلية والتكاملية أنه لا توجد أدلة علمية مقنعة تثبت أن العسل يخفف الحساسية الموسمية، كما أن نتائج الدراسات القليلة المتوفرة غير حاسمة.
كذلك يجب الانتباه إلى أن الأشخاص الذين لديهم حساسية من حبوب اللقاح قد يتفاعلون مع بعض منتجات النحل، لذلك لا ينبغي تجربة كميات كبيرة منها على أنها علاج للحساسية.
ما أفضل مشروب للحساسية والعطاس؟
لا يوجد مشروب عشبي ثبت أنه يوقف الحساسية أو يعمل كدواء مضاد للهيستامين.
يمكن للشخص الذي لا توجد لديه موانع اختيار مشروب دافئ مثل الزنجبيل باعتباره مشروبًا غذائيًا، وقد تكون السوائل الدافئة مريحة للحلق والجفاف المصاحب للتنفس من الفم عند انسداد الأنف.
لكن شرب الأعشاب لا يزيل مسببات الحساسية ولا يمنع الجهاز المناعي من إطلاق الهيستامين بصورة مضمونة.
والأهم من التركيز على المشروب هو تقليل التعرض لمسبب الحساسية وتنظيف الأنف بطريقة مناسبة.
غسل الأنف بالمحلول الملحي للحساسية الموسمية
رغم أن المحلول الملحي ليس عشبة، فإنه من أبرز الخيارات المنزلية التي تمتلك دليلًا أفضل نسبيًا من معظم الأعشاب لتخفيف بعض أعراض الحساسية الموسمية.
تشير مراجعات المركز الوطني للصحة التكميلية والتكاملية إلى أن غسل الأنف بالمحلول الملحي قد يؤدي إلى تحسن متواضع في أعراض الحساسية الموسمية لدى بعض الأشخاص.
يساعد الغسل على إزالة جزء من حبوب اللقاح والمهيجات والإفرازات الموجودة داخل الأنف بدل محاولة التأثير على الهيستامين عن طريق المشروبات.
لكن توجد قاعدة مهمة جدًا عند استخدام أدوات غسل الأنف: لا يُستخدم ماء الصنبور مباشرة. يجب استخدام ماء مقطر أو معقم أو ماء تم غليه ثم تبريده بالطريقة المناسبة، مع تنظيف أداة الغسل جيدًا، لتجنب خطر انتقال بعض الكائنات الدقيقة النادرة والخطيرة إلى الأنف.
كيف أخفف حساسية الأنف والعطاس في موسم الحساسية؟
الحد من التعرض للمادة المسببة للحساسية قد يكون أهم من البحث عن عشبة قوية.
يمكن أن تساعد الخطوات التالية:
متابعة الأوقات التي تزداد فيها الأعراض لمعرفة المسبب المحتمل.
تقليل التعرض المباشر للغبار وحبوب اللقاح قدر الإمكان.
تغيير الملابس بعد العودة من الخارج عندما يكون التعرض لحبوب اللقاح مرتفعًا.
غسل الوجه والشعر إذا كان الشخص قد أمضى وقتًا طويلًا في الخارج خلال موسم الحساسية.
عدم نشر ملابس النوم أو أغطية الوسائد في الخارج أثناء ارتفاع حبوب اللقاح إذا كانت الحساسية مرتبطة بها.
تنظيف المنزل وتقليل تراكم الغبار.
استخدام وسائل مناسبة لتنقية الهواء عند الحاجة.
تجنب دخان السجائر والعطور القوية إذا كانت تزيد الأعراض.
غسل الأنف بالمحلول الملحي بطريقة صحيحة إذا كان مناسبًا للشخص.
هل يمكن التخلص من الهيستامين بالأعشاب؟
الهيستامين ليس مادة سامة يجب تنظيف الجسم منها.
هو مادة يصنعها الجسم وتشارك في عدة وظائف، ومن بينها الاستجابة التحسسية. عند التعرض لمسبب الحساسية لدى الشخص الحساس، يتم إطلاق الهيستامين ومواد أخرى فتظهر أعراض مثل الحكة والعطاس وسيلان الأنف.
لذلك لا توجد عملية منزلية تسمى تنظيف الجسم من الهيستامين، ولا يوجد مشروب يخرج الهيستامين من الجسم بصورة فورية.
الأدوية المضادة للهيستامين تعمل أساسًا على تعطيل تأثير الهيستامين على مستقبلاته، ولا تقوم ببساطة بغسله أو إخراجه من الجسم.
ما هو أقوى مضاد هيستامين طبيعي؟
لا يوجد نبات يمكن وصفه علميًا بأنه «أقوى مضاد هيستامين طبيعي» ومساواته بالأدوية المعتمدة لعلاج حساسية الأنف.
هناك نباتات ومركبات نباتية تمت دراستها بسبب تأثيرات محتملة مرتبطة بالالتهاب أو مسارات الحساسية، لكن النتائج المخبرية أو الدراسات الصغيرة لا تكفي لتحديد أقوى عشبة أو استبدال مضادات الهيستامين بها.
المراجعة المنهجية لعام 2024 لم تجد دليلًا واضحًا على تفوق النباتات الطبية في تحسين الأعراض الكلية لحساسية الأنف، وهو ما يجعل الادعاءات المنتشرة عن «أقوى عشبة للحساسية» غير دقيقة.
ما العلاج الأكثر ثبوتًا لحساسية الأنف؟
عندما تكون حساسية الأنف متكررة أو تؤثر على النوم والعمل، توجد علاجات طبية تمتلك أدلة أقوى بكثير من الأعشاب.
تشمل الخيارات التي قد يحددها الطبيب أو الصيدلي حسب الحالة بخاخات الكورتيكوستيرويد الأنفية ومضادات الهيستامين الأنفية أو الفموية، إضافة إلى خيارات أخرى وفق شدة الأعراض.
وتشير إرشادات حساسية الأنف إلى أن بخاخات الكورتيكوستيرويد الأنفية من الخيارات الأساسية لحساسية الأنف المستمرة، بينما يمكن استخدام مضادات الهيستامين الأنفية أو الجمع بين أنواع من العلاج في حالات محددة.
كما يعد العلاج المناعي للحساسية خيارًا مثبتًا لبعض الأشخاص عندما يتم تحديد مسبب الحساسية وإجراء التقييم بواسطة اختصاصي الحساسية.
متى لا تكفي الأعشاب أو الطرق المنزلية؟
يجب عدم الاعتماد على الأعشاب عندما تكون الأعراض شديدة أو مستمرة أو غير واضحة السبب.
يفضل مراجعة الطبيب عند:
استمرار الأعراض فترة طويلة وعدم تحسنها.
تأثير احتقان الأنف على النوم بصورة واضحة.
تكرار الأعراض بدرجة تعطل الدراسة أو العمل.
وجود صفير أو ضيق في التنفس.
وجود أعراض ربو أو تفاقمها بالتزامن مع موسم الحساسية.
عدم معرفة ما إذا كانت الأعراض حساسية أم عدوى أو مشكلة أخرى بالأنف.
الحاجة المتكررة إلى أدوية الحساسية دون تحسن كافٍ.
أما صعوبة التنفس الشديدة أو تورم الوجه أو اللسان أو الحلق أو أعراض الحساسية الشديدة المفاجئة فتحتاج إلى تقييم طبي عاجل ولا يتم التعامل معها بالأعشاب.
محاذير استخدام الأعشاب للحساسية
وجود حساسية موسمية يعني أن الشخص لديه أصلًا قابلية للتفاعل المناعي مع مواد معينة، ولذلك فإن تجربة أعشاب جديدة بصورة عشوائية ليست دائمًا فكرة آمنة.
بعض النباتات نفسها يمكن أن تسبب الحساسية، خصوصًا لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية من نباتات من العائلة النباتية نفسها.
كما قد تتفاعل المكملات والمستخلصات العشبية المركزة مع بعض الأدوية، وقد تختلف سلامتها في الحمل والرضاعة ولدى الأطفال أو من لديهم حالات صحية مزمنة.
ولا يمكن اعتبار تجربة العشبة سابقًا دون مشكلة ضمانًا لعدم حدوث تفاعل في المستقبل.
إذا كان الهدف مجرد الاستمتاع بمشروب غذائي مثل الزنجبيل، فيتم استخدامه باعتدال كجزء من الغذاء، أما المستخلصات والكبسولات والجرعات المركزة فلا ينبغي التعامل معها بالطريقة نفسها.
علاج الحساسية الموسمية بالأعشاب أم الأدوية؟
الاختيار ليس بالضرورة بين الأعشاب أو الدواء.
في الحالات البسيطة قد يكون تقليل التعرض لمسبب الحساسية وغسل الأنف بالمحلول الملحي كافيًا للمساعدة على التحكم في الأعراض لدى بعض الأشخاص.
أما إذا كانت الأعراض متوسطة أو شديدة، فالعلاجات الدوائية تمتلك أدلة سريرية أوضح من الأعشاب.
يمكن استخدام بعض المشروبات العشبية المناسبة للشخص كجزء من الروتين اليومي، لكن دون إيقاف العلاج الموصوف أو استبداله بعشبة استنادًا إلى تجربة منشورة على الإنترنت.
والأهم هو معرفة مسبب الحساسية؛ لأن تجنب المسبب أو تقليل التعرض له غالبًا أكثر منطقية من تجربة عدد كبير من الأعشاب.
الخلاصة: ما أفضل طريقة للتعامل مع الحساسية الموسمية طبيعيًا؟
عند البحث عن علاج الحساسية الموسمية بالأعشاب، لا توجد حاليًا عشبة يمكن وصفها بأنها علاج مثبت لحساسية الأنف والعطاس.
الزنجبيل تمت دراسته في تجربة سريرية صغيرة وكانت النتائج مشجعة، لكنها لا تكفي لإثبات أن الزنجبيل الغذائي يعادل دواء الحساسية. كما تمت دراسة القراص، لكن النتائج ما زالت محدودة وغير حاسمة. أما Butterbur فتوجد حوله مخاوف تتعلق بالسلامة، والعسل لا توجد أدلة مقنعة على أنه يعالج حساسية حبوب اللقاح.
من الخيارات الطبيعية الأكثر دعمًا بالأدلة غسل الأنف بالمحلول الملحي بطريقة آمنة، إلى جانب تقليل التعرض لحبوب اللقاح والغبار والمهيجات.
وعندما تكون الأعراض شديدة أو متكررة، يبقى التشخيص الصحيح واختيار العلاج المناسب أكثر أهمية من البحث عن أقوى عشبة مضادة للهيستامين.

