تُعرف عشبة العرن بعدة أسماء متداولة في محلات العطارة، منها العرن المثقوب، وحشيشة القلب، وعشبة القديسين، وعشبة القديس يوحنا، وسانت جون. أما اسمها النباتي فهو Hypericum perforatum، وتُعرف بالإنجليزية باسم St. John’s Wort.
ويزداد البحث عن فوائد العرن للجروح والمعدة والقلب والقولون، بسبب ورود العشبة في الاستخدامات الشعبية القديمة المرتبطة بالجروح والجلد واضطرابات الهضم. كما قد يعتقد البعض أن اسم «حشيشة القلب» يعني أنها تعالج أمراض القلب أو تقوي عضلة القلب، لكن هذا الاعتقاد غير دقيق وقد يكون خطرًا؛ لأن عشبة العرن تتداخل مع بعض أدوية القلب والسيولة وتؤثر في فعاليتها.
تشير المراجع الرسمية إلى وجود استخدام تقليدي لبعض مستحضرات العرن الموضعية للمساعدة في التئام الجروح البسيطة والتهابات الجلد الخفيفة، كما توجد استخدامات تقليدية محددة للتخفيف العرضي من الانزعاج الهضمي البسيط. لكن الأدلة المتوفرة لا تثبت أن شرب العرن يعالج قرحة المعدة أو القولون العصبي أو أمراض القلب، كما لا تبرر وضع العشبة المجففة مباشرة على الجروح المفتوحة.
وتتميز هذه العشبة بكثرة تداخلاتها الدوائية؛ فقد تقلل فعالية بعض أدوية القلب والسيولة ومضادات الاكتئاب وحبوب منع الحمل وأدوية المناعة والصرع والسرطان. ولهذا لا ينبغي استخدامها كمشروب يومي أو وصفة منزلية عشوائية، خصوصًا لمن يتناول أي دواء بانتظام.
يمكن الاطلاع على عشبة القديسين حشيشة القلب الطبيعية 125 جرام المتوفرة في متجر عطارة السعودية، وهي عشبة مجففة تحتاج إلى استخدام شديد الحذر بعد قراءة المحاذير، ولا تُعد دواءً أو علاجًا بديلًا للأمراض.
ما هي عشبة العرن؟
عشبة العرن نبات عشبي معمر يحمل أزهارًا صفراء، وتبدو أوراقه وكأنها تحتوي على ثقوب صغيرة عند رفعها أمام الضوء، ولذلك يُعرف باسم العرن المثقوب.
تحتوي العشبة على مركبات نباتية متعددة، من أشهرها الهيبريسين Hypericin والهايبرفورين Hyperforin والفلافونويدات. وتختلف كمية هذه المركبات حسب نوع النبات وموعد حصاده وطريقة التجفيف وشكل المستحضر.
وهذا الاختلاف مهم؛ لأن العشبة المجففة المستخدمة للمنقوع ليست مساوية للكبسولات أو المستخلصات الموحدة أو الزيوت والمراهم الدوائية المخصصة للجلد.
قد يحتوي المستخلص الدوائي على تركيز معروف من المركبات الفعالة، بينما لا يمكن معرفة الجرعة الفعلية عند وضع كمية عشوائية من العشبة المجففة في كوب الماء.
ولهذا لا يصح أخذ جرعة مكتوبة لمستخلص دوائي وتطبيقها على العشبة السائبة، أو استخدام العشبة المجففة بطريقة المستحضر الموضعي الجاهز.
هل العرن هو حشيشة القلب؟
نعم، يُستخدم اسم حشيشة القلب في بعض مناطق العالم العربي للإشارة إلى العرن المثقوب أو عشبة القديس يوحنا.
وتتضمن الأسماء المتداولة:
العرن.
العرن المثقوب.
حشيشة القلب.
عشبة القديسين.
عشبة القديس يوحنا.
سانت جون.
St. John’s Wort.
Hypericum perforatum.
ويظهر اسم العرن ضمن الأسماء المتداولة على صفحة عشبة القديسين الطبيعية 125 جرام، إلى جانب الاسم الإنجليزي والاسم النباتي، مما يساعد على تجنب الخلط بينها وبين العرعر أو أعشاب أخرى متقاربة في اللفظ.
هل العرن هو العرعر؟
لا، العرن مختلف تمامًا عن العرعر.
العرن أو حشيشة القلب نبات ذو أزهار صفراء يُعرف باسم Hypericum perforatum.
أما العرعر فهو نبات آخر تُستخدم ثماره المعروفة باسم حب العرعر أو Juniper Berries في بعض التتبيلات والاستخدامات الشعبية.
ويجب الانتباه إلى الفرق بين الاسمين عند الشراء، لأن لكل نبات تركيبًا واستخدامات ومحاذير مختلفة. ويمكن الاطلاع على حب العرعر الطبيعي 50 جرام لمعرفة اختلاف شكل حبوب العرعر عن أجزاء عشبة العرن المجففة.
اطلب الان عشبة القديسين الطبيعية 125 جرام
فوائد عشبة العرن للجروح
ترتبط شهرة العرن للجروح بالاستخدام التقليدي لبعض المستحضرات الموضعية المصنوعة منه، خاصة الزيوت والمستخلصات المخصصة للجلد.
تعترف المونوغرافات الأوروبية باستخدام تقليدي لبعض مستحضرات Hypericum الموضعية للمساعدة على التئام الجروح البسيطة والتخفيف من التهابات الجلد الخفيفة، مثل تهيج الجلد البسيط أو حروق الشمس السطحية. ويعني وصف الاستخدام بأنه تقليدي أنه يعتمد على تاريخ الاستعمال الطويل، وليس بالضرورة على تجارب سريرية كبيرة تثبت فعاليته لجميع أنواع الجروح.
وقد دُرست بعض مركبات العرن مخبريًا بسبب خصائصها المحتملة المضادة للالتهاب والميكروبات والأكسدة، لكن النتائج المخبرية لا تعني أن وضع النبات الخام على الجرح آمن أو فعال.
كما يشير المركز الوطني الأمريكي للصحة التكميلية والتكاملية إلى أن العرن دُرس ضمن مستحضرات موضعية لالتئام الجروح، لكن كمية الأبحاث ما زالت محدودة ولم تظهر الأدلة بوضوح فائدته المؤكدة لهذا الغرض.
هل يوضع العرن المجفف على الجرح؟
لا ينبغي وضع أوراق العرن المجففة أو مسحوقها أو منقوعها المنزلي مباشرة على الجرح المفتوح.
قد تحمل الأعشاب الخام غبارًا أو بكتيريا أو فطريات دقيقة، كما أن تحضير المنقوع في المنزل لا يجعله معقمًا. ووضعه على الجرح قد يؤدي إلى التلوث أو التهيج أو تأخير العلاج المناسب.
الاستخدام التقليدي المذكور في المراجع يخص مستحضرات موضعية محددة مصنعة بطريقة مناسبة، مثل زيت أو مستخلص جلدي معروف التركيب، وليس العشبة السائبة التي تباع لتحضير المنقوع.
ويجب عدم وضع العرن على:
الجروح العميقة.
الجروح شديدة النزيف.
الجروح الناتجة عن العض أو الأدوات الصدئة.
الحروق الكبيرة أو العميقة.
الجروح المصحوبة بصديد أو رائحة.
جروح مرضى السكري.
القرح المزمنة.
الجروح القريبة من العينين.
هذه الحالات تحتاج إلى تنظيف وعناية طبية مناسبة، وقد تحتاج إلى مضاد حيوي أو تطعيم أو غيار متخصص.
هل العرن يطهر الجروح؟
لا يصح الاعتماد على العرن بوصفه مطهرًا طبيًا للجروح. وجود نتائج مخبرية حول بعض المركبات النباتية لا يساوي فعالية مطهر طبي جاهز داخل الجرح البشري.
يمكن استخدام الماء الجاري النظيف أو المحلول الملحي لتنظيف الجروح البسيطة، ثم تغطيتها بضماد مناسب وفق الإرشادات الطبية. أما عند وجود علامات عدوى، فيجب مراجعة الطبيب.
ولا يُستخدم زيت العرن أو أي زيت عشبي داخل الجرح دون التأكد من أن المستحضر مسجل ومخصص لهذا الاستخدام.
فوائد زيت العرن للجروح
زيت العرن التقليدي يُحضّر عادة بنقع أجزاء من النبات في زيت نباتي، وقد يُستخدم خارجيًا ضمن بعض المستحضرات للعناية بالجلد.
لكن المنتجات تختلف في تركيزها ونقاوتها وطريقة تصنيعها، ولا يمكن اعتبار كل زيت يحمل اسم العرن مناسبًا للجروح.
إذا كان المنتج مخصصًا للعناية الخارجية فقط، فقد يكون استعماله محصورًا في الجلد السليم أو الجفاف والتدليك، ولا يعني ذلك صلاحيته للحروق أو الجروح المفتوحة.
يجب قراءة تعليمات العبوة والتحقق من:
اسم المستحضر.
قائمة المكونات.
مكان الاستخدام.
التحذيرات.
طريقة الحفظ.
تاريخ الصلاحية.
بيانات المصنع.
ولا يُستخدم منتج مجهول التركيب على الجلد المتضرر.
متى يحتاج الجرح إلى طبيب؟
يجب طلب الرعاية الطبية إذا كان الجرح عميقًا أو واسعًا، أو لم يتوقف النزيف، أو ظهر نتيجة عضة إنسان أو حيوان.
كما يحتاج الجرح إلى تقييم عند ظهور:
زيادة الاحمرار حوله.
سخونة أو تورم الجلد.
الألم المتزايد.
الصديد أو الرائحة غير الطبيعية.
ارتفاع درجة الحرارة.
خطوط حمراء ممتدة من الجرح.
تأخر الالتئام.
ويكون التقييم مهمًا بصورة خاصة لدى مرضى السكري وضعف المناعة وضعف الدورة الدموية.
فوائد العرن للمعدة
استُخدمت عشبة العرن تاريخيًا لمشكلات متعددة، من بينها قرحة المعدة واضطرابات الهضم، لكن الاستخدام التاريخي لا يثبت فعاليتها العلاجية.
تذكر وكالة الأدوية الأوروبية استخدامًا تقليديًا لبعض مستحضرات العرن للتخفيف العرضي من الانزعاج الهضمي البسيط. ويشمل ذلك الأعراض الخفيفة والمؤقتة، ولا يعني علاج قرحة المعدة أو جرثومة المعدة أو النزيف أو الارتجاع المزمن.
كما يوضح المركز الوطني الأمريكي للصحة التكميلية أن العرن استُخدم تاريخيًا لقرحة المعدة، لكنه يؤكد أن الأدلة على استعماله للحالات غير الاكتئاب غير كافية للوصول إلى نتائج واضحة.
لذلك يمكن القول إن ارتباط العرن بالمعدة تقليدي ومحدود، ولا توجد أدلة تسمح باعتباره علاجًا لأمراض المعدة.
هل العرن يعالج قرحة المعدة؟
لا توجد أدلة سريرية كافية تثبت أن منقوع العرن يعالج قرحة المعدة أو يساعد على التئامها.
قد تنتج القرحة عن جرثومة المعدة أو استخدام المسكنات المضادة للالتهاب أو أسباب أخرى، وتحتاج إلى فحوص وعلاج مناسب.
استخدام العرن بدل العلاج قد يؤدي إلى استمرار القرحة أو حدوث نزيف. كما أن العشبة نفسها قد تسبب لدى بعض الأشخاص ألمًا في البطن أو غثيانًا أو إسهالًا، مما يزيد الانزعاج بدل تخفيفه.
ويجب مراجعة الطبيب عند وجود:
ألم معدة متكرر.
قيء.
فقدان وزن غير مبرر.
صعوبة في البلع.
قيء دموي.
براز أسود.
فقر دم.
ألم يوقظ الشخص من النوم.
هل العرن يعالج جرثومة المعدة؟
لا، لا توجد أدلة موثوقة تثبت أن العرن يقضي على جرثومة المعدة Helicobacter pylori.
تحتاج جرثومة المعدة إلى تشخيص بواسطة اختبار النفس أو البراز أو المنظار حسب الحالة، ثم إلى مجموعة أدوية يصفها الطبيب.
ولا يجوز إيقاف المضادات الحيوية أو أدوية خفض حموضة المعدة واستبدالها بالعرن.
قد يتداخل العرن مع بعض الأدوية أو يغير طريقة تعامل الجسم معها، ولذلك يجب إبلاغ الطبيب أو الصيدلي قبل استخدامه خلال أي خطة علاجية.
هل العرن مناسب لارتجاع المريء؟
لا توجد أدلة تثبت أن العرن يعالج ارتجاع المريء، وقد يسبب اضطرابًا في المعدة لدى بعض المستخدمين.
إذا لاحظ الشخص زيادة الحرقة أو الألم أو الغثيان بعد شربه، فيجب التوقف عن استخدامه.
يحتاج الارتجاع المتكرر إلى تعديل الوجبات والوزن ووقت النوم، وقد يحتاج إلى أدوية أو فحص طبي حسب شدة الأعراض.
أضرار العرن على المعدة
قد يسبب الاستخدام الداخلي للعرن أعراضًا هضمية مثل:
الغثيان.
ألم البطن.
الإسهال.
اضطراب الهضم.
الانتفاخ.
فقدان الشهية لدى بعض الأشخاص.
وتذكر المونوغرافات الأوروبية اضطرابات الجهاز الهضمي، مثل الغثيان وألم البطن والإسهال، ضمن الآثار الجانبية المحتملة.
ولهذا فإن ظهور ألم بالمعدة بعد شرب العرن لا يعني أن العشبة تنظف المعدة أو تطرد السموم، بل قد يكون أثرًا جانبيًا يستوجب إيقافها.
فوائد العرن للقولون
درست عشبة القديس يوحنا في عدد محدود من الأبحاث المتعلقة بمتلازمة القولون العصبي، لكن الأدلة لم تظهر بوضوح أنها مفيدة.
يوضح المركز الوطني الأمريكي للصحة التكميلية أن العرن دُرس للقولون العصبي إلى جانب حالات أخرى، لكن الأبحاث قليلة والأدلة لا تثبت فائدته لهذه الأغراض.
لذلك لا يُعد العرن علاجًا للقولون العصبي أو التهاب القولون أو الإمساك أو الإسهال المزمن.
وقد يزداد ألم القولون لدى بعض الأشخاص بسبب الأعراض الجانبية الهضمية للعشبة، ومنها الإسهال وألم البطن.
هل العرن يخفف القولون العصبي؟
لا توجد أدلة كافية تسمح باستخدامه بوصفه علاجًا للقولون العصبي.
القولون العصبي حالة تتأثر بنوع الطعام والضغط النفسي والنوم وحركة الأمعاء وحساسية الجهاز الهضمي. وتختلف خطة التعامل معه حسب الأعراض، سواء كان الغالب إمساكًا أو إسهالًا أو انتفاخًا.
كما أن مريض القولون قد يستخدم أدوية للاكتئاب أو القلق بجرعات منخفضة لتعديل إشارات الألم داخل الجهاز الهضمي، وهنا يصبح استخدام العرن أكثر خطورة بسبب احتمالية التفاعل مع الأدوية المؤثرة في السيروتونين.
وقد يؤدي الجمع بين العرن وبعض مضادات الاكتئاب إلى ارتفاع خطير في السيروتونين، مع أعراض مثل التهيج والتعرق والإسهال وتسارع القلب وارتفاع الحرارة والارتباك.
هل العرن يعالج التهاب القولون؟
لا توجد أدلة سريرية تسمح باستخدام العرن لعلاج التهاب القولون التقرحي أو مرض كرون.
هذه أمراض التهابية مناعية تحتاج إلى متابعة وفحوص وأدوية مخصصة. كما قد يتناول المصاب أدوية مثبطة للمناعة، والعرن معروف بتداخله مع أدوية المناعة وتقليل مستويات بعضها.
لذلك يكون استخدامه دون استشارة أكثر خطورة لدى مرضى أمراض الأمعاء الالتهابية.
هل العرن يسبب الإسهال؟
نعم، يمكن أن يسبب الإسهال لدى بعض الأشخاص، كما قد يسبب الغثيان وألم البطن.
إذا ظهر إسهال بعد بدء شرب العشبة، يجب التوقف عنها وشرب السوائل المناسبة، ومراجعة الطبيب إذا كان الإسهال شديدًا أو استمر أو صاحبه دم أو حرارة أو علامات جفاف.
ولا ينبغي استخدام العرن لعلاج الإسهال، لأن العشبة قد تزيده لدى بعض المستخدمين.
فوائد العرن للقلب
لا توجد أدلة تثبت أن العرن يقوي عضلة القلب أو ينظف الشرايين أو يعالج ارتفاع الضغط أو اضطراب ضربات القلب.
اسم «حشيشة القلب» اسم شعبي متداول، ولا يعني أن العشبة دواء للقلب.
والأهم أن العرن قد يقلل فعالية بعض أدوية القلب، مثل الديجوكسين والإيفابرادين، بسبب تأثيره في الإنزيمات والناقلات التي تتعامل مع الأدوية داخل الجسم. كما قد يتداخل مع الوارفارين وبعض أدوية خفض الكوليسترول.
ولهذا لا يجوز تسويق العرن بوصفه عشبة مفيدة للقلب، خصوصًا لمن يتناول علاجًا لأمراض القلب أو الضغط أو السيولة.
لماذا تسمى حشيشة القلب؟
قد يكون الاسم مرتبطًا بالاستخدامات الشعبية والتاريخية للعشبة، أو ارتباطها بالحالة النفسية والمزاج، وليس بوجود دليل على علاج أمراض القلب العضوية.
الاسم الشعبي وحده لا يحدد الاستخدام الطبي للنبات. ومثال ذلك أن أسماء كثيرة في العطارة لا تعكس وظيفة علاجية مثبتة.
عند البحث عن العرن، يجب الاعتماد على الاسم النباتي Hypericum perforatum وقراءة التحذيرات، بدل تفسير اسم حشيشة القلب على أنه توصية لمرضى القلب.
العرن وأدوية القلب
تعد تداخلات العرن مع الأدوية من أهم محاذير استخدامه.
قد يسرع العرن تكسير بعض الأدوية داخل الجسم، فتقل كميتها في الدم وتنخفض فعاليتها. ومن الأدوية التي قد تتأثر:
الديجوكسين.
الإيفابرادين.
الوارفارين.
بعض أدوية الكوليسترول مثل سيمفاستاتين.
بعض أدوية ضغط الدم واضطراب النبض.
الأدوية المستخدمة بعد زراعة الأعضاء.
وتوضح هيئة الخدمات الصحية البريطانية أن عشبة القديس يوحنا يمكن أن تؤثر في طريقة عمل الديجوكسين، لذلك يجب إبلاغ الطبيب أو الصيدلي قبل استخدامها.
قد تكون نتيجة التداخل خطيرة؛ لأن انخفاض فعالية دواء القلب أو السيولة قد يؤدي إلى فقدان السيطرة على الحالة الصحية.
هل العرن يخفض ضغط الدم؟
لا توجد أدلة كافية تثبت أن العرن علاج لارتفاع ضغط الدم، ولا ينبغي استخدامه لتقليل جرعات أدوية الضغط.
كما يمكن أن يسبب لدى بعض الأشخاص دوخة أو أعراضًا عصبية، وقد يختلط ذلك بأعراض تغير الضغط.
ويجب عدم قياس نجاح العشبة من خلال قراءة واحدة للضغط، أو إيقاف الدواء بناءً على تحسن مؤقت.
هل العرن يعالج خفقان القلب؟
لا، ولا يُنصح باستخدامه عند وجود خفقان أو اضطراب في ضربات القلب.
قد يكون الخفقان ناتجًا عن القلق أو فقر الدم أو اضطراب الغدة الدرقية أو نقص السوائل أو مشكلات القلب أو بعض الأدوية.
كما يمكن أن تحدث تداخلات بين العرن والأدوية المستخدمة لضبط القلب، لذلك يحتاج الخفقان المتكرر إلى تشخيص وليس إلى منقوع عشبي.
العرن وأدوية السيولة
يمكن أن يقلل العرن تأثير الوارفارين نتيجة زيادة تكسيره داخل الجسم، مما قد يقلل الحماية من الجلطات.
ولا ينبغي استخدامه مع الوارفارين أو أدوية السيولة أو الصفائح دون مراجعة الطبيب والصيدلي.
كما يجب إبلاغ الطبيب عن استخدام العرن قبل أي عملية جراحية أو إجراء للأسنان، لأن الأعشاب والمكملات قد تؤثر في الأدوية المستخدمة أثناء الإجراء.
هل يمكن استخدام العرن كمشروب؟
تُباع عشبة العرن المجففة أحيانًا لتحضير المنقوع التقليدي، لكن ذلك لا يعني أنها مشروب يومي آمن.
لا توجد جرعة منزلية واحدة تناسب الجميع، لأن كمية المركبات الفعالة تختلف بين المنتجات، كما تختلف التداخلات حسب الأدوية والحالة الصحية.
توضح صفحة عشبة القديسين الطبيعية 125 جرام أن العشبة تستخدم بكميات محدودة وبعد الانتباه للمحاذير، وأنها لا تناسب من يتناول أدوية منتظمة إلا بعد استشارة مختص.
والقاعدة الأكثر أمانًا هي عدم شربها قبل مراجعة الصيدلي أو الطبيب إذا كنت تستخدم أي دواء، حتى لو كان الدواء شائعًا.
الفرق بين العشبة المجففة والمستخلص
العشبة المجففة عبارة عن أجزاء نباتية متفاوتة التركيز، وقد تستخدم تقليديًا في المنقوع.
أما المستخلص الدوائي فيتم تحضيره باستخدام مذيب وطريقة تصنيع محددة، وقد يكون موحدًا بحسب نسبة الهيبريسين أو الهايبرفورين.
وتكون المستخلصات أكثر قدرة على التداخل مع الأدوية بسبب تركيزها، لكنها أيضًا أكثر تحديدًا من حيث الجرعة مقارنة بالعشبة السائبة.
أما الزيت أو المستحضر الجلدي فيختلف عن الاثنين، ولا يستخدم داخليًا إلا إذا نص المنتج صراحة على ذلك.
لا يجوز استبدال شكل بآخر أو استخدام العبوة بطريقة مختلفة عن تعليماتها.
أضرار العرن ومحاذير استخدامه
قد تشمل أضرار العرن:
اضطراب المعدة.
الغثيان.
ألم البطن.
الإسهال.
الدوخة.
صعوبة النوم.
التوتر أو عدم الراحة.
الصداع.
جفاف الفم.
الحساسية الجلدية.
زيادة حساسية الجلد للشمس.
وتزداد خطورته بسبب التداخلات الدوائية التي قد تقلل فعالية أدوية مهمة أو تزيد بعض الآثار الجانبية.
العرن وحساسية الشمس
قد يزيد العرن حساسية الجلد للأشعة فوق البنفسجية، خاصة عند تناول جرعات مرتفعة أو استخدام مستحضرات مركزة.
وقد يظهر ذلك في صورة:
احمرار شديد بعد الشمس.
حرقان الجلد.
طفح.
ألم أو وخز.
زيادة سرعة حدوث حروق الشمس.
يجب تجنب التعرض الطويل للشمس ومصادر الأشعة فوق البنفسجية عند استخدام مستحضرات العرن، والتوقف عند ظهور تفاعل جلدي غير معتاد.
كما لا يوضع الزيت أو المستحضر الموضعي قبل التعرض المباشر للشمس إلا إذا كانت تعليمات المنتج تسمح بذلك.
العرن ومضادات الاكتئاب
لا يُستخدم العرن مع مضادات الاكتئاب أو الأدوية والمكملات التي ترفع السيروتونين دون إشراف طبي.
قد يؤدي الجمع بينها إلى متلازمة السيروتونين، وهي حالة قد تشمل:
التعرق.
الارتباك.
التهيج.
تسارع القلب.
الإسهال.
الرعشة.
ارتفاع الحرارة.
تشنج العضلات.
وتحتاج الأعراض الشديدة إلى رعاية طبية عاجلة.
كما لا يجب إيقاف مضاد الاكتئاب وبدء العرن مباشرة دون خطة من الطبيب، لأن بعض الأدوية تحتاج إلى تقليل تدريجي وفاصل زمني مناسب.
العرن وحبوب منع الحمل
يمكن للعرن تقليل فعالية بعض حبوب منع الحمل عن طريق تسريع تكسير الهرمونات داخل الجسم.
وقد يؤدي ذلك إلى نزيف غير منتظم أو زيادة احتمال فشل وسيلة منع الحمل.
لذلك لا تستخدم العشبة مع حبوب منع الحمل أو الوسائل الهرمونية إلا بعد سؤال الطبيب أو الصيدلي عن وسيلة إضافية أو بديل مناسب.
العرن والحمل والرضاعة
لا يُنصح باستخدام العرن أثناء الحمل أو الرضاعة بسبب عدم كفاية بيانات الأمان والتداخلات المحتملة.
كما لا تستخدمه الحامل بوصفه مشروبًا للمعدة أو القولون، ولا تضع مستحضراته على الجروح دون استشارة طبية.
وتحتاج المرضعة إلى تجنبه خصوصًا إذا كانت تستخدم أدوية أو ترضع طفلًا حديث الولادة أو خديجًا.
العرن للأطفال
لا يُنصح بتقديم منقوع العرن للأطفال دون إشراف طبي متخصص.
يكون الأطفال أكثر تأثرًا بالجرعات والأدوية، كما لا توجد جرعة منزلية آمنة يمكن تطبيقها على جميع الأعمار.
ويجب حفظ العشبة والكبسولات والزيوت بعيدًا عن متناول الأطفال.
من يجب عليه تجنب عشبة العرن؟
من يتناول أدوية القلب أو الضغط.
من يستخدم أدوية السيولة.
من يستخدم مضادات الاكتئاب أو القلق.
من يستخدم أدوية الصرع.
من يستخدم حبوب منع الحمل.
مرضى زراعة الأعضاء.
من يستخدم أدوية المناعة.
من يستخدم علاجات السرطان.
الحامل والمرضع.
الأطفال.
من لديه حساسية شديدة للشمس.
من يستعد لعملية جراحية.
من يعاني اضطرابًا نفسيًا مشخصًا دون متابعة.
من يستخدم عدة أدوية أو مكملات في الوقت نفسه.
علامات تستدعي إيقاف العرن
يجب إيقاف العشبة ومراجعة المختص عند ظهور:
طفح أو تورم.
حساسية شديدة بعد الشمس.
ألم بطن قوي.
إسهال مستمر.
تسارع أو اضطراب ضربات القلب.
دوخة شديدة.
ارتباك أو تهيج غير معتاد.
رعشة أو تعرق شديد.
ارتفاع الحرارة.
نزيف غير معتاد.
فشل أو تغير مفعول دواء منتظم.
أما صعوبة التنفس أو تورم الوجه أو الإغماء أو أعراض متلازمة السيروتونين الشديدة فتحتاج إلى رعاية طبية عاجلة.
كيفية اختيار عشبة العرن
تأكد من وجود الاسم الشائع والاسم النباتي على المنتج حتى لا تختلط العشبة بالعرعر أو نوع آخر.
ابحث عن عبوة توضح:
اسم العشبة.
الوزن.
شكل المنتج.
بلد المنشأ عند توفره.
تعليمات الحفظ.
تاريخ الصلاحية.
بيانات المتجر أو المورد.
يجب أن تكون العشبة جافة وخالية من الرطوبة والعفن والحشرات والروائح غير الطبيعية.
ولا تشترِ خلطة مجهولة تجمع العرن مع عدة أعشاب مهدئة أو مكملات دون توضيح كمياتها.
ولمعرفة الفرق بين أشكال الأعشاب، يمكن قراءة مقال الأعشاب الورقية والمطحونة والفرق بينهما.
طريقة حفظ عشبة العرن
تحفظ العشبة داخل عبوة محكمة في مكان جاف وبارد بعيدًا عن الضوء المباشر والرطوبة.
تُستخدم ملعقة جافة ونظيفة، وتُغلق العبوة بعد كل استخدام.
يجب عدم وضع العشبة قرب البخور أو البهارات شديدة الرائحة، لأنها قد تمتص الروائح المحيطة.
ولا تُستخدم إذا ظهرت عليها رطوبة أو عفن أو حشرات أو تغير واضح في الرائحة.
تسوق الآن
عشبة القديسين حشيشة القلب الطبيعية 125 جرام
عشبة مجففة تُعرف باسم العرن وحشيشة القلب وعشبة القديس يوحنا وSt. John’s Wort. تُستخدم تقليديًا بصورة محدودة، وتحتاج إلى الانتباه الشديد للتداخلات الدوائية ومحاذير الحمل والرضاعة وأدوية القلب والسيولة ومضادات الاكتئاب.
لا تُعد العشبة علاجًا لأمراض القلب أو القولون أو قرحة المعدة، ولا توضع العشبة المجففة مباشرة على الجروح المفتوحة.
روابط داخلية مشابهة
يمكن تصفح قسم الأعشاب للتعرف على الأعشاب الورقية والصحيحة والمطحونة المتاحة في متجر عطارة السعودية.
كما يساعد مقال أخطاء شراء الأعشاب من العطار وكيف تختارها على معرفة علامات جودة الأعشاب وطريقة قراءة بيانات المنتج قبل الاستخدام.
ولمعرفة الفرق بين الأعشاب الخام والزيوت ومنتجات العناية، يمكن قراءة دليل ما هي منتجات العطارة؟.
الأسئلة الشائعة عن فوائد العرن
ما هي عشبة العرن؟
العرن هو عشبة القديس يوحنا أو حشيشة القلب، واسمها النباتي Hypericum perforatum، وهي عشبة ذات أزهار صفراء وتداخلات دوائية كثيرة.
هل العرن هو حشيشة القلب؟
نعم، العرن وحشيشة القلب وعشبة القديسين وسانت جون أسماء متداولة للعشبة نفسها غالبًا.
هل العرن هو العرعر؟
لا. العرن هو Hypericum perforatum، بينما العرعر نبات آخر تُستخدم ثماره المعروفة باسم حب العرعر.
ما فوائد العرن للجروح؟
توجد استخدامات تقليدية لبعض المستحضرات الموضعية المصنعة من العرن للمساعدة على التئام الجروح البسيطة، لكن الأدلة محدودة ولا توضع العشبة الخام على الجرح.
هل يوضع العرن المجفف على الجروح؟
لا، لأن العشبة الخام والمنقوع المنزلي غير معقمين وقد يسببان تلوث الجرح أو تهيجه.
هل زيت العرن يعالج الجروح؟
قد توجد مستحضرات جلدية تقليدية تحتوي على زيت العرن، لكن يجب أن تكون مخصصة للجلد ويُلتزم بتعليماتها. ولا يستخدم الزيت العشوائي داخل الجروح المفتوحة.
هل العرن مفيد للمعدة؟
توجد استخدامات تقليدية محدودة للتخفيف العرضي من الانزعاج الهضمي البسيط، لكن العرن لا يعالج قرحة المعدة أو جرثومة المعدة.
هل العرن يعالج قرحة المعدة؟
لا توجد أدلة سريرية كافية تثبت ذلك، وتأخير علاج القرحة قد يؤدي إلى نزيف أو مضاعفات.
هل العرن يعالج جرثومة المعدة؟
لا، ولا يغني عن المضادات الحيوية والأدوية التي يحددها الطبيب.
هل العرن مفيد للقولون؟
الأبحاث المتعلقة بالقولون العصبي قليلة ولم تثبت فائدته بوضوح. كما قد يسبب ألم البطن أو الإسهال لدى بعض الأشخاص.
هل العرن يعالج القولون العصبي؟
لا يُعد علاجًا مثبتًا للقولون العصبي، وقد يتداخل مع بعض الأدوية المستخدمة لهذه الحالة.
هل العرن مفيد للقلب؟
لا توجد أدلة تثبت أنه يقوي القلب أو يعالج أمراضه، وقد يقلل فعالية بعض أدوية القلب والسيولة.
لماذا يسمى حشيشة القلب؟
هو اسم شعبي للعشبة ولا يعني أنها دواء لعضلة القلب أو الشرايين.
هل العرن يتعارض مع أدوية القلب؟
نعم، قد يتداخل مع أدوية مثل الديجوكسين والإيفابرادين والوارفارين وبعض أدوية الكوليسترول.
هل العرن يرفع أو يخفض الضغط؟
لا توجد أدلة كافية لاستخدامه لعلاج ضغط الدم، ولا يُستبدل به دواء الضغط.
هل العرن يسبب الإسهال؟
قد يسبب الإسهال والغثيان وألم البطن لدى بعض المستخدمين.
هل العرن يسبب حساسية للشمس؟
قد يزيد حساسية الجلد للشمس، خصوصًا مع الجرعات المرتفعة أو المستحضرات المركزة.
هل يمكن شرب العرن يوميًا؟
لا يُنصح بجعله مشروبًا يوميًا، خاصة لمن يستخدم أدوية أو يعاني حالة صحية مزمنة.
هل العرن مناسب للحامل؟
لا يُنصح باستخدامه أثناء الحمل بسبب عدم كفاية بيانات الأمان.
هل العرن مناسب للمرضع؟
يفضل تجنبه أثناء الرضاعة إلا بتوجيه طبي مباشر.
هل العرن مناسب للأطفال؟
لا يُقدم للأطفال كمنقوع منزلي دون إشراف طبي.
ما أخطر تداخلات العرن؟
يتداخل مع مضادات الاكتئاب وحبوب منع الحمل وأدوية القلب والسيولة والصرع والمناعة وزراعة الأعضاء وبعض أدوية السرطان والفيروسات.
الخلاصة
عشبة العرن هي العشبة المعروفة باسم حشيشة القلب وعشبة القديسين وعشبة القديس يوحنا وSt. John’s Wort، واسمها النباتي Hypericum perforatum.
ترتبط فوائد العرن للجروح بالاستخدام التقليدي لبعض المستحضرات الموضعية المصنعة منه للمساعدة في الجروح البسيطة والتهابات الجلد الخفيفة. لكن لا توضع العشبة المجففة أو منقوعها المنزلي على الجروح المفتوحة، لأنها غير معقمة وقد تسبب التلوث أو التهيج.
أما فوائد العرن للمعدة، فتقتصر على استخدام تقليدي للتخفيف العرضي من الانزعاج الهضمي الخفيف، ولا توجد أدلة تسمح باعتباره علاجًا لقرحة المعدة أو جرثومة المعدة أو ارتجاع المريء.
ولا توجد أدلة واضحة على فائدة العرن للقولون العصبي أو التهاب القولون. وقد يسبب العرن نفسه ألم البطن والغثيان والإسهال لدى بعض الأشخاص.
كما لا توجد فوائد مثبتة للعرن في علاج القلب أو ضغط الدم. واسم حشيشة القلب لا يعني أنه يقوي عضلة القلب، بل قد يكون استخدام العشبة خطرًا مع أدوية القلب والسيولة، مثل الديجوكسين والإيفابرادين والوارفارين.
تتميز عشبة العرن بكثرة التداخلات الدوائية، ويمكن أن تقلل فعالية حبوب منع الحمل ومضادات الصرع وأدوية المناعة وزراعة الأعضاء وبعض أدوية السرطان والفيروسات والكوليسترول.
كما لا تُستخدم مع مضادات الاكتئاب والأدوية المؤثرة في السيروتونين، بسبب احتمال حدوث تفاعل خطير.
وقد تسبب العشبة اضطراب المعدة والدوخة والأرق والتعب والحساسية الجلدية وزيادة حساسية الجلد للشمس.
لذلك يجب عدم استخدام العرن كمشروب يومي أو علاج منزلي دون مراجعة الطبيب أو الصيدلي، خصوصًا لمن يتناول أدوية منتظمة أو يعاني أمراض القلب أو القولون أو المعدة.
