يُعد عرق السوس من المشروبات الشعبية المعروفة بطعمه الحلو المميز، كما يدخل مستخلصه في بعض المكملات ومستحضرات العناية. لكن الاستخدام الطبيعي أو الشعبي لا يعني أن تناوله آمن بكميات غير محدودة؛ فقد يؤدي الإفراط في عرق السوس أو استخدامه بانتظام إلى أضرار مهمة، خصوصًا لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم والقلب والكلى، والحوامل، ومن يتناولون بعض الأدوية.
ترتبط معظم أضرار عرق السوس بمركب طبيعي يسمى الجليسيرهيزين أو حمض الجليسيريزيك. يؤثر هذا المركب في توازن الصوديوم والبوتاسيوم والسوائل داخل الجسم، وقد يؤدي إلى حالة تشبه زيادة تأثير هرمون الألدوستيرون، فتظهر أعراض مثل ارتفاع ضغط الدم، ونقص البوتاسيوم، واحتباس السوائل، وضعف العضلات، واضطراب ضربات القلب.
ويشير المركز الوطني الأمريكي للصحة التكميلية والتكاملية إلى أن الجليسيرهيزين قد يسبب آثارًا خطيرة مثل اضطراب ضربات القلب، وقد يصل الأمر في الحالات الشديدة إلى توقف القلب، خاصة عند تناول كميات كبيرة أو الاستمرار عليه فترة طويلة. كما يمكن أن تظهر آثار شديدة بعد كميات أقل لدى مرضى الضغط أو القلب أو الكلى ومن يستهلكون الكثير من الملح.
ما أبرز أضرار عرق السوس؟
تشمل أبرز الأضرار والآثار الجانبية المحتملة ما يأتي:
- انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدم.
- ارتفاع ضغط الدم.
- احتباس الماء والصوديوم داخل الجسم.
- تورم القدمين أو الكاحلين.
- ضعف العضلات أو التقلصات العضلية.
- الشعور بالتعب والخمول.
- الصداع لدى بعض الأشخاص.
- اضطراب ضربات القلب.
- زيادة الخطورة على مرضى القلب والكلى.
- تداخلات مع أدوية الضغط ومدرات البول وبعض أدوية القلب.
- مخاطر محتملة أثناء الحمل.
- آثار هرمونية محتملة عند الإفراط.
- تهيج الجلد عند استخدام بعض المستحضرات الموضعية.
لا يشترط أن تظهر جميع هذه الأعراض لدى كل شخص؛ إذ تتأثر الخطورة بالكمية، ومدة الاستخدام، وتركيز الجليسيرهيزين، والعمر، والحالة الصحية، وكمية الملح في الغذاء، والأدوية التي يتناولها المستخدم.
أضرار الإفراط في عرق السوس
تزداد مخاطر عرق السوس عادة عند شربه بكميات كبيرة، أو استخدام جذوره ومستخلصاته يوميًا، أو الجمع بين أكثر من منتج يحتوي عليه مثل المشروب والحلوى والمكملات في الوقت نفسه.
ولا توجد مدة واحدة يمكن اعتبار عرق السوس بعدها ضارًا لجميع الأشخاص. قد تظهر المشكلة بعد الاستعمال الطويل لدى بعض المستخدمين، بينما قد يتأثر مرضى الضغط والقلب والكلى بعد كمية أقل أو مدة أقصر.
كما تختلف كمية الجليسيرهيزين بين جذور عرق السوس، والمسحوق، والمشروب المركز، والحلوى، والمستخلصات؛ لذلك لا يمكن تحديد الأمان بالاعتماد على عدد الأكواب فقط دون معرفة تركيز المنتج.
نقص البوتاسيوم بسبب عرق السوس
يُعد نقص البوتاسيوم من أهم أضرار عرق السوس. فعند الإفراط في الجليسيرهيزين، قد يحتفظ الجسم بالصوديوم والماء ويطرح كمية أكبر من البوتاسيوم، مما يؤدي إلى انخفاض مستواه في الدم.
وقد تظهر أعراض نقص البوتاسيوم في صورة:
- ضعف أو ثقل في العضلات.
- تقلصات أو تشنجات عضلية.
- خمول وتعب غير معتاد.
- إمساك في بعض الحالات.
- خفقان أو عدم انتظام ضربات القلب.
- تنميل أو شعور غير طبيعي في الأطراف.
- ضعف شديد في الحالات المتقدمة.
أظهرت تقارير طبية أن الإفراط في عرق السوس قد يؤدي إلى انخفاض حاد في البوتاسيوم مع ارتفاع شديد في ضغط الدم وتغيرات في تخطيط القلب، وقد يزيد ذلك احتمال اضطرابات نظم القلب الخطيرة.
وتزداد الخطورة لدى من يتناولون مدرات البول، أو لديهم قيء أو إسهال مستمر، أو يتبعون نظامًا غذائيًا شديد الانخفاض في البوتاسيوم، أو يستخدمون أدوية قد تؤثر في نظم القلب.
تسوق الآن: عرق سوس ناعم 250 جرام
عرق السوس الناعم مناسب لتحضير المشروب الشعبي، لكن نعومة المسحوق وسهولة التحضير قد تؤديان إلى استخدام كمية مركزة دون ملاحظة. لذلك يجب الاعتدال، وعدم اعتماده مشروبًا يوميًا لمن لديهم ضغط مرتفع أو أمراض في القلب أو الكلى.
أضرار عرق السوس على ضغط الدم
يمكن أن يؤدي عرق السوس المحتوي على الجليسيرهيزين إلى رفع ضغط الدم، لأن تأثيره يسبب احتباس الصوديوم والماء مع فقدان البوتاسيوم.
وخلص تحليل حديث لعدد من التجارب العشوائية إلى أن المنتجات التي كان حمض الجليسيريزيك مكونها الأساسي رفعت متوسط ضغط الدم الانقباضي والانبساطي، بينما لم يظهر التأثير نفسه بوضوح في المنتجات التي غلبت عليها فلافونويدات عرق السوس دون الجليسيرهيزين.
وقد تظهر المشكلة في صورة:
- ارتفاع قراءات ضغط الدم عن المعتاد.
- صداع أو ثقل في الرأس.
- دوخة.
- خفقان.
- تورم القدمين.
- ضيق النفس عند وجود احتباس واضح للسوائل.
- ضعف تأثير أدوية الضغط في بعض الحالات.
ولهذا لا يناسب الاستخدام المنتظم لعرق السوس مرضى ارتفاع ضغط الدم، حتى لو كان الضغط مستقرًا باستخدام الدواء؛ لأن العرقسوس قد يرفع الضغط أو يعاكس تأثير العلاج.
كما يجب الحذر لدى من لديهم تاريخ عائلي قوي لارتفاع الضغط، ومن يستهلكون كميات مرتفعة من الملح، وكبار السن، والأشخاص المصابين بالسمنة أو أمراض القلب والكلى.
أضرار عرق السوس على القلب
ترتبط أضرار عرق السوس على القلب غالبًا بارتفاع الضغط ونقص البوتاسيوم واحتباس السوائل. وقد يؤدي اجتماع هذه التأثيرات إلى زيادة العبء على القلب وظهور اضطراب في نبضاته.
وتشمل الأعراض التي تستدعي التوقف عن الاستخدام وطلب التقييم الطبي:
- خفقان شديد أو متكرر.
- تسارع أو بطء غير معتاد في النبض.
- ألم أو ضغط في الصدر.
- ضيق النفس.
- دوخة شديدة أو إغماء.
- تورم ملحوظ في الساقين.
- ضعف عضلي شديد.
وتذكر مصادر طبية متخصصة أن الآثار الجانبية المحتملة تشمل عدم انتظام ضربات القلب، وارتفاع ضغط الدم، واحتباس الصوديوم، ونقص البوتاسيوم، والخمول.
وقد تكون الخطورة أكبر لدى مرضى قصور القلب، واضطرابات النبض، وأمراض الشرايين، ومن يتناولون أدوية القلب أو الديجوكسين وما يشبهه من الجليكوسيدات القلبية.
احتباس السوائل والتورم
يمكن أن يؤدي عرق السوس إلى احتفاظ الجسم بالصوديوم والماء، فتظهر زيادة مؤقتة في الوزن أو تورم في القدمين والكاحلين واليدين.
وقد يلاحظ الشخص:
- ضيق الخاتم أو الحذاء.
- انتفاخ الكاحلين في نهاية اليوم.
- زيادة سريعة في الوزن خلال أيام.
- الشعور بالثقل.
- ارتفاع ضغط الدم.
- انخفاض كمية البول أو تغيرها لدى بعض مرضى الكلى.
- ضيق التنفس إذا كان احتباس السوائل شديدًا.
لا يعني احتباس السوائل دائمًا أن عرق السوس تسبب في ضرر دائم للكلى، لكنه قد يزيد العبء على القلب والكلى، خصوصًا عند وجود مرض سابق.
أضرار عرق السوس على الكلى
قد لا يسبب عرق السوس مرضًا كلويًا لدى كل مستخدم، لكن تأثيره في الضغط والسوائل والبوتاسيوم قد يكون خطيرًا على من لديهم ضعف في وظائف الكلى.
مرضى الكلى قد يواجهون صعوبة أكبر في ضبط السوائل والأملاح، ولذلك قد يؤدي عرق السوس إلى:
- زيادة احتباس الماء والصوديوم.
- ارتفاع ضغط الدم.
- انخفاض البوتاسيوم أو اضطراب الأملاح.
- زيادة التورم.
- إجهاد إضافي للقلب.
- تداخل مع مدرات البول أو أدوية الضغط.
ويؤكد المركز الوطني الأمريكي للصحة التكميلية أن آثارًا شديدة ارتبطت حتى بكميات أقل من الجليسيرهيزين لدى المصابين بأمراض القلب أو الكلى وارتفاع الضغط.
لذلك لا يُنصح مريض القصور الكلوي أو من لديه ارتفاع في الكرياتينين باستخدام عرق السوس بصورة منتظمة دون موافقة الطبيب، ولا يجوز اعتباره مشروبًا لتنظيف الكلى.
تسوق الآن: عرق سوس جذور 100 جرام
تسمح جذور عرق السوس بتحضير المنقوع التقليدي، لكن استخدام كمية كبيرة من الجذور أو إطالة مدة النقع قد ينتج مشروبًا أكثر تركيزًا. لا يُنصح بالاستخدام المنتظم لمرضى الضغط أو القلب أو الكلى.
أضرار عرق السوس للحامل
يجب الحذر من عرق السوس أثناء الحمل، خصوصًا عند تناوله كمستخلص أو مشروب مركز أو بصورة متكررة.
يذكر المركز الوطني الأمريكي للصحة التكميلية أن تناول كميات كبيرة من مستخلص عرق السوس أثناء الحمل غير آمن، وقد ارتبط بزيادة خطر الولادة قبل الأسبوع الثامن والثلاثين.
وتتمثل المخاوف المحتملة في:
- رفع ضغط الدم لدى الحامل.
- زيادة احتباس السوائل.
- التأثير في توازن البوتاسيوم والصوديوم.
- زيادة خطر الولادة المبكرة مع التعرض المرتفع.
- احتمال وجود تأثيرات هرمونية بسبب مركبات النبات.
ولا تكفي عبارة “كمية صغيرة” لتحديد الأمان؛ لأن تركيز عرق السوس يختلف بين المشروبات والمستخلصات والحلوى والخلطات العشبية. لذلك يكون القرار الأكثر أمانًا هو تجنب الاستخدام المنتظم أو المركز أثناء الحمل، والرجوع إلى الطبيب قبل تناول أي منتج يحتوي عليه.
أما أثناء الرضاعة الطبيعية، فما تزال المعلومات غير كافية لتحديد سلامة الاستخدام بوضوح؛ لذا يفضل عدم الإكثار منه وعدم استخدام المكملات المركزة دون استشارة مختص.
أضرار عرق السوس على الأطفال
لا توجد كمية منزلية موحدة يمكن اعتبارها آمنة لجميع الأطفال، لأن وزن الطفل وعمره وحالته الصحية وتركيز المنتج عوامل تؤثر في الاستجابة.
وقد يحصل الطفل على عرق السوس من أكثر من مصدر، مثل:
- المشروبات الشعبية.
- الحلوى السوداء المحتوية على العرقسوس الحقيقي.
- أقراص الحلق.
- بعض المكملات العشبية.
- خلطات المعدة أو السعال.
- المنتجات المستوردة التي تحتوي على مستخلص الجذر.
ويُحتمل أن تكون الكمية المؤثرة في الطفل أقل من الكمية المؤثرة في البالغ بسبب انخفاض وزن الجسم. لذلك لا يُنصح بإعطاء مشروبات عرق السوس المركزة أو استخدامه يوميًا للأطفال، خصوصًا عند وجود مرض في القلب أو الكلى أو ارتفاع في الضغط أو تناول أدوية مزمنة.
أضرار عرق السوس للرجال والقدرة الجنسية
توجد إشارات بحثية إلى أن الاستهلاك المرتفع لعرق السوس قد يؤثر في بعض الهرمونات، ومنها التستوستيرون، إلا أن الأدلة البشرية محدودة ومتفاوتة، ولا تكفي للجزم بأن كل من يتناوله سيصاب بضعف جنسي.
وقد ذكرت بعض المراجع الطبية ضمن الآثار المحتملة انخفاض الرغبة الجنسية، كما تناولت مراجعات قديمة تأثير عرق السوس في تصنيع التستوستيرون. لكن العلاقة بين تناوله وبين ضعف الانتصاب أو العقم لم تُثبت بصورة قاطعة لدى الرجال.
لذلك تكون الصياغة الأدق أن الإفراط قد يسبب تأثيرات هرمونية محتملة، وليس أن كوبًا عابرًا يؤدي مباشرة إلى ضعف القدرة الجنسية.
أضرار عرق السوس على الأعصاب والعضلات
لا يُعرف عرق السوس بأنه مادة سامة مباشرة للأعصاب عند الاستخدام الغذائي العادي، لكن نقص البوتاسيوم الناتج عن الإفراط قد يسبب أعراضًا تبدو عصبية أو عضلية، مثل:
- ضعف الأطراف.
- التقلصات العضلية.
- التعب الشديد.
- التنميل.
- صعوبة الحركة في الحالات المتقدمة.
- اضطراب النبض المصحوب بالدوخة.
- التشوش أو الإغماء في الحالات الخطيرة.
عند ظهور ضعف عضلي مفاجئ أو خفقان أو دوخة شديدة بعد استهلاك عرق السوس بكميات كبيرة، ينبغي إيقافه وطلب المشورة الطبية.
أضرار عرق السوس على البشرة
تختلف أضرار شرب عرق السوس عن أضرار استخدامه خارجيًا. وقد تكون المستحضرات الموضعية المحتوية على مستخلص عرق السوس مناسبة لبعض الأشخاص عند الاستخدام القصير، لكنها قد تسبب تهيجًا أو حساسية لدى آخرين.
وتشمل العلامات المحتملة:
- احمرار الجلد.
- الحكة.
- الشعور بالحرقان.
- الجفاف.
- ظهور طفح جلدي.
- تورم المنطقة في حالات الحساسية.
ويفضل اختبار الزيت أو الكريم على مساحة صغيرة من الجلد قبل استخدامه على الوجه أو مساحة واسعة، وعدم وضع الزيت التجميلي داخل الفم أو شربه.
التداخلات الدوائية مع عرق السوس
قد يتداخل عرق السوس مع بعض الأدوية، وتزداد الخطورة عند تناوله كمكمل مركز أو بصورة يومية.
تشمل الأدوية التي تستدعي الحذر:
- مدرات البول؛ لأنها قد تزيد فقد البوتاسيوم.
- أدوية ارتفاع ضغط الدم؛ لأن عرق السوس قد يرفع الضغط ويقلل فعالية العلاج.
- الجليكوسيدات القلبية مثل بعض أدوية قصور القلب واضطراب النبض.
- الكورتيكوستيرويدات؛ إذ وردت تداخلات بينها وبين عرق السوس.
- الأدوية التي تتأثر بنقص البوتاسيوم أو اضطراب نظم القلب.
- بعض الأدوية التي تُستقلب بإنزيمات الكبد؛ إذ أظهرت دراسات مخبرية احتمال تأثير مستخلصات عرق السوس في أيض بعض الأدوية.
ولا تقتصر التداخلات على هذه القائمة، لذلك ينبغي إخبار الطبيب أو الصيدلي عند استخدام عرق السوس بانتظام مع أي دواء موصوف.
عرق السوس قبل العمليات الجراحية
تختلف التوصيات المتعلقة بمدة إيقاف الأعشاب قبل الجراحة. ولا يمكن اعتماد مدة أسبوعين قاعدة ثابتة لكل شخص أو كل عملية.
توصي بعض المراكز الطبية بإيقاف المكملات والمنتجات العشبية قبل الجراحة بنحو أسبوع، لأن الأعشاب قد تؤثر في الضغط والأدوية والتخدير، بينما قد يطلب الجراح مدة مختلفة حسب نوع العملية وحالة المريض.
لذلك يجب إبلاغ الطبيب عن تناول عرق السوس أو المكملات المحتوية عليه قبل العملية، واتباع المدة التي يحددها الفريق الطبي.
هل عرق السوس منزوع الجليسيرهيزين آمن؟
توجد منتجات يكتب عليها DGL، أي عرق السوس منزوع الجليسيرهيزين. وقد أزيلت منها نسبة كبيرة من المركب المسؤول عن ارتفاع الضغط ونقص البوتاسيوم.
ويذكر المركز الوطني الأمريكي للصحة التكميلية أن منتجات DGL الفموية قد تكون آمنة لمدة تصل إلى أربعة أشهر، لكن هذا لا يجعلها مناسبة تلقائيًا لكل شخص أو بديلًا عن العلاج الطبي.
ويجب التأكد من أن العبوة تحمل فعلًا عبارة DGL أو deglycyrrhizinated licorice؛ لأن جذور عرق السوس والمسحوق والمشروب الشعبي ليست منتجات منزوعة الجليسيرهيزين.
تسوق الآن: عرق سوس النخبة جاهز 150 جرام
عرق السوس الجاهز يسهل تحضيره للضيافة، لكن سهولة الاستخدام لا تعني الإكثار منه. يجب الالتزام بتعليمات العبوة وتجنب الاستخدام اليومي لدى الأشخاص الأكثر عرضة لارتفاع الضغط أو احتباس السوائل.
من يجب عليه تجنب عرق السوس؟
يُفضل تجنب عرق السوس المحتوي على الجليسيرهيزين أو عدم استخدامه دون استشارة طبية في الحالات الآتية:
- ارتفاع ضغط الدم.
- قصور القلب أو اضطراب ضربات القلب.
- أمراض الكلى.
- انخفاض البوتاسيوم.
- احتباس السوائل أو التورم المتكرر.
- الحمل.
- الرضاعة عند الرغبة في استخدام مستخلص مركز.
- استخدام مدرات البول.
- تناول أدوية القلب أو الضغط.
- استخدام الكورتيزون لفترات طويلة.
- الاستعداد لعملية جراحية.
- إعطاؤه للأطفال بصورة يومية.
- وجود مرض مزمن يتطلب ضبط السوائل والأملاح.
متى تستدعي أضرار عرق السوس مراجعة الطبيب؟
يجب إيقاف عرق السوس وطلب التقييم الطبي عند ظهور:
- خفقان أو اضطراب في ضربات القلب.
- ألم الصدر.
- ضيق النفس.
- ضعف شديد في العضلات.
- إغماء أو دوخة شديدة.
- ارتفاع واضح في ضغط الدم.
- تورم سريع في القدمين أو الوجه.
- زيادة سريعة وغير مفسرة في الوزن.
- قلة البول.
- صداع شديد مع ارتفاع الضغط.
- طفح جلدي أو تورم وصعوبة في التنفس.
وقد تحتاج الحالات الشديدة إلى قياس ضغط الدم، وتحليل مستوى البوتاسيوم والصوديوم، وتخطيط القلب، وتقييم وظائف الكلى.
الأسئلة الشائعة عن أضرار عرق السوس
ما أضرار شرب عرق السوس يوميًا؟
قد يؤدي الاستخدام اليومي، خاصة إذا كان المشروب مركزًا، إلى ارتفاع ضغط الدم ونقص البوتاسيوم واحتباس السوائل وضعف العضلات واضطراب ضربات القلب. وتزداد الخطورة لدى مرضى القلب والكلى والضغط.
هل عرق السوس يرفع الضغط؟
نعم، قد يرفع عرق السوس المحتوي على الجليسيرهيزين ضغط الدم بسبب احتباس الصوديوم والماء وفقد البوتاسيوم.
هل عرق السوس يضر القلب؟
قد يسبب نقص البوتاسيوم واضطراب النبض وارتفاع الضغط واحتباس السوائل، ولذلك قد يكون خطرًا على مرضى القلب.
هل عرق السوس يضر الكلى؟
قد يزيد العبء على الكلى بسبب احتباس السوائل واضطراب الأملاح وارتفاع الضغط، خصوصًا لدى من لديهم قصور كلوي سابق.
هل يسبب عرق السوس نقص البوتاسيوم؟
نعم، يعد نقص البوتاسيوم من أشهر آثار الإفراط في عرق السوس المحتوي على الجليسيرهيزين.
هل عرق السوس آمن للحامل؟
لا يُنصح باستخدامه بكميات كبيرة أو بصورة منتظمة أثناء الحمل، وقد ارتبط التعرض المرتفع بزيادة خطر الولادة المبكرة.
هل عرق السوس آمن للمرضع؟
لا تتوفر معلومات كافية عن سلامته أثناء الرضاعة، لذلك يفضل عدم استخدام المستخلصات المركزة دون استشارة الطبيب.
هل عرق السوس مضر للأطفال؟
قد يتأثر الأطفال بكميات أقل بسبب انخفاض وزن الجسم، ولا يُنصح بتقديم المشروبات المركزة أو الاستخدام اليومي دون توجيه مختص.
هل عرق السوس يسبب ضعفًا جنسيًا للرجال؟
توجد أدلة محدودة على تأثير محتمل في التستوستيرون والرغبة الجنسية عند الإفراط، لكن لم يثبت أنه يسبب ضعف الانتصاب لدى جميع المستخدمين.
كم مدة استخدام عرق السوس الآمنة؟
لا توجد مدة آمنة واحدة لجميع المنتجات والأشخاص؛ فالخطورة تعتمد على كمية الجليسيرهيزين والحالة الصحية. ويجب على مرضى الضغط والقلب والكلى تجنب الاستخدام المنتظم حتى لو كانت المدة قصيرة.
هل عرق السوس منزوع الجليسيرهيزين يرفع الضغط؟
تكون خطورة ارتفاع الضغط أقل في منتجات DGL التي أزيل منها معظم الجليسيرهيزين، لكن يجب التأكد من نوع المنتج وعدم اعتبار جذور العرقسوس العادية منزوعة الجليسيرهيزين.
هل يجب إيقاف عرق السوس قبل العملية؟
يجب إبلاغ الطبيب والتوقف وفق تعليماته. تطلب بعض المراكز إيقاف المكملات العشبية قبل الجراحة بنحو أسبوع، وقد تختلف المدة حسب العملية والحالة الصحية.


