يُعد الحمص من البقوليات الشائعة في المطبخ السعودي والعربي، ويُستخدم في البليلة والسلطات والشوربات والحمص بالطحينة والفلافل. وعلى الرغم من قيمته الغذائية، فإن تناوله قد يسبب بعض الأعراض لدى فئات معينة، خاصة عند الإكثار منه، أو تناوله دون طهي جيد، أو وجود حساسية من البقوليات، أو الإصابة بالقولون العصبي وأمراض الكلى.
لا تعني عبارة أضرار الحمص أنه طعام ضار لجميع الأشخاص؛ فمعظم البالغين الأصحاء يستطيعون تناوله ضمن وجبة متوازنة. وتظهر المحاذير غالبًا نتيجة الكمية الكبيرة، أو زيادة الألياف بسرعة، أو تناول طبق يحتوي على إضافات كثيرة مثل الملح والزيت والطحينة والثوم والشطة.
يوضح هذا المقال أضرار الحمص للرجال والحامل في الشهور الأولى والرضع والأطفال، وتأثيره المحتمل على الكلى والقولون العصبي والوجه والجسم، مع بيان الحالات التي تحتاج إلى تقليل الكمية أو استشارة الطبيب.
ما هو الحمص؟
الحمص هو أحد أنواع البقوليات، ويُعرف علميًا باسم Cicer arietinum. يأتي على هيئة حبوب جافة تحتاج إلى النقع والسلق، كما يتوفر مطبوخًا أو معلبًا أو مطحونًا على شكل دقيق.
يختلف الحمص الحب عن الحمص بالطحينة والفلافل والقضامة. فالحمص المسلوق يتكون أساسًا من الحبوب المطبوخة، بينما يحتوي الحمص بالطحينة عادة على الطحينة والزيت والليمون والثوم والملح، وتُحضّر الفلافل بالقلي أو الطهي مع مكونات وتوابل متعددة.
لذلك قد تكون الأعراض بعد تناول طبق الحمص ناتجة عن الحمص نفسه، أو عن الثوم والطحينة والبهارات والدهون والملح الموجودة في الوصفة.
يمكن معرفة الاختلافات العملية بين البقوليات من خلال مقال الفرق بين حمص البليلة واللوبيا والفاصوليا البيضاء.
ما أضرار الحمص العامة؟
أكثر الأعراض المرتبطة بتناول الحمص شيوعًا هي الغازات والانتفاخ والشعور بالامتلاء وتقلصات البطن. يحتوي الحمص على الألياف وبعض الكربوهيدرات القابلة للتخمر داخل القولون، ولذلك قد تنتج البكتيريا المعوية غازات أثناء هضمها.
تزداد هذه الأعراض عند تناول كمية كبيرة بعد فترة طويلة من عدم تناول البقوليات. ويوصي المعهد الوطني الأمريكي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى بزيادة الألياف تدريجيًا، لأن إضافة كمية كبيرة مرة واحدة قد تسبب الغازات والانتفاخ وتزيد أعراض القولون العصبي.
ومن الأضرار أو المحاذير المحتملة:
الغازات والانتفاخ.
المغص أو تقلصات البطن.
الإسهال لدى بعض الأشخاص.
الإمساك إذا زادت الألياف دون تناول سوائل كافية.
الحساسية من الحمص أو البقوليات.
ارتفاع الصوديوم عند تناول الحمص المعلب أو المحضر بملح كثير.
زيادة السعرات عند إضافة كميات كبيرة من الزيت والطحينة والخبز.
تفاقم أعراض القولون العصبي لدى الأشخاص الحساسين.
الحاجة إلى ضبط الحصة لدى بعض مرضى الكلى.
أضرار الحمص للقولون
لا يسبب الحمص مرض القولون العصبي أو التهاب القولون بصورة مباشرة، لكنه قد يزيد الغازات والانتفاخ والمغص لدى بعض الأشخاص بسبب تخمر جزء من الكربوهيدرات والألياف داخل الأمعاء الغليظة.
قد تظهر الأعراض بعد تناول الحمص على شكل:
انتفاخ واضح في البطن.
زيادة الغازات.
مغص أو تقلصات.
الشعور بثقل بعد الوجبة.
إسهال أو زيادة سرعة حركة الأمعاء.
إمساك عند عدم شرب الماء الكافي.
تختلف استجابة القولون من شخص إلى آخر. فقد يتحمل أحد الأشخاص نصف كوب من الحمص المسلوق دون مشكلة، بينما يشعر شخص آخر بالانتفاخ بعد كمية أقل.
ولا ينبغي منع الحمص وجميع البقوليات تلقائيًا بسبب وجود القولون العصبي؛ فقد يستطيع المريض تناول كمية محدودة أو نوع محضر بطريقة مختلفة دون أعراض قوية.
أضرار الحمص للقولون العصبي
ينتمي الحمص إلى البقوليات التي قد تحتوي على كربوهيدرات قصيرة السلسلة قابلة للتخمر، وهي من الأطعمة التي قد تُقلل مؤقتًا ضمن نظام منخفض الفودماب لدى بعض مرضى القولون العصبي. ويُطبق هذا النظام عادة تحت إشراف اختصاصي، ثم تُعاد الأطعمة تدريجيًا لمعرفة الكمية التي يستطيع الشخص تحملها.
قد تكون كمية صغيرة من الحمص المعلب المصفى والمغسول أسهل لدى بعض الأشخاص من كمية كبيرة من الحمص المطبوخ مع ماء السلق؛ لأن جزءًا من الكربوهيدرات القابلة للذوبان ينتقل إلى ماء الطبخ أو سائل التعليب عند التصفية. ومع ذلك، تختلف الحصة المناسبة حسب استجابة الشخص.
إذا كنت تعاني من القولون العصبي، فابدأ بكمية صغيرة، وتجنب جمع الحمص في الوجبة نفسها مع كميات كبيرة من الثوم والبصل والشطة والأطعمة الدسمة؛ لأن هذه المكونات قد تزيد الأعراض أيضًا.
هل الحمص يسبب الغازات؟
نعم، قد يسبب الحمص الغازات، خصوصًا عند تناوله بكميات كبيرة أو عند عدم اعتياد الجسم على البقوليات. ولا تعني الغازات وجود حساسية أو مرض خطير في كل مرة، بل قد تكون نتيجة طبيعية لتخمر الألياف والكربوهيدرات داخل القولون.
يمكن تقليل المشكلة من خلال النقع الجيد، والتخلص من ماء النقع، واستخدام ماء جديد للسلق، وطهي الحبات حتى تصبح طرية، والبدء بحصة صغيرة.
وتوضح صفحة حمص بليلة 1 كيلو أن الحمص الجاف يُنقع عادة من 8 إلى 12 ساعة، ثم يُصفى ويُغسل ويُطبخ في ماء جديد حتى ينضج تمامًا.
أضرار الحمص على المعدة
قد يشعر بعض الأشخاص بألم المعدة أو الغثيان أو الثقل بعد تناول الحمص، خاصة إذا كانت الكمية كبيرة أو كان الطبق يحتوي على دهون كثيرة.
طبق الحمص بالطحينة قد يكون أثقل من الحمص المسلوق بسبب الزيت والطحينة، بينما قد تسبب الفلافل المقلية حرقة أو عسر هضم بسبب الدهون وطريقة الطهي. وقد تزيد الشطة والثوم والليمون من حرقة المعدة لدى المصابين بالارتجاع.
لا توجد أدلة على أن الحمص يسبب قرحة المعدة مباشرة. لكن الشخص المصاب بالتهاب المعدة أو الارتجاع قد يحتاج إلى تقليل الكمية واختيار حمص مسلوق خفيف بدل الأطباق الدسمة أو الحارة.
أضرار الحمص للرجال
لا توجد أضرار خاصة مثبتة للحمص لدى الرجال تختلف عن المحاذير العامة لدى النساء. ولم تثبت الأدلة أن تناوله باعتدال يسبب ضعف الانتصاب أو العقم أو انخفاض هرمون الذكورة.
تتمثل أضرار الحمص للرجال المحتملة في الغازات والانتفاخ والحساسية، أو زيادة السعرات والصوديوم عند تناول كميات كبيرة من الحمص الجاهز والوجبات المقلية.
ويحتاج الرجل المصاب بمرض كلوي أو قولون عصبي أو حساسية من البقوليات إلى تحديد الحصة المناسبة وفق حالته، بدل الاعتماد على نصائح عامة.
هل الحمص يؤثر على الخصوبة أو هرمونات الرجال؟
لا توجد أدلة سريرية موثوقة تسمح بالقول إن الحمص يضعف الخصوبة أو يخفض هرمون الذكورة عند تناوله كغذاء.
كما لا يصح تقديم الحمص بوصفه علاجًا للضعف الجنسي أو زيادة الخصوبة. فالخصوبة وصحة الهرمونات تتأثر بعوامل متعددة، مثل العمر والوزن والأمراض والأدوية والنوم والتدخين.
أضرار الحمص للحامل
لا يُعد الحمص من الأطعمة الممنوعة عادة أثناء الحمل، ويمكن أن يدخل ضمن مصادر البروتين في النظام الغذائي المتوازن للحامل. وتوصي إرشادات التغذية أثناء الحمل بتناول مصادر متنوعة للبروتين، ومنها البقوليات، مع الاهتمام بالنظافة والطهي الجيد.
لكن الحمص قد يسبب للحامل بعض الأعراض المزعجة، ومنها:
الغازات والانتفاخ.
زيادة الغثيان عند تناول كمية كبيرة.
ثقل المعدة وعسر الهضم.
زيادة الحرقة عند تناوله مع الشطة أو الثوم أو الزيت.
الإسهال أو المغص عند عدم تحمله.
الحساسية في الحالات النادرة.
كما يجب الانتباه إلى الملح الموجود في الحمص المعلب أو الحمص الجاهز، خصوصًا إذا نصحت الطبيبة بتقليل الصوديوم أو كانت الحامل تعاني من ارتفاع ضغط الدم.
أضرار الحمص للحامل في الشهور الأولى
لا توجد أدلة تثبت أن الحمص المطبوخ يسبب الإجهاض أو يضر الجنين في الشهور الأولى عند تناوله ضمن الكميات الغذائية المعتادة.
قد تكون المشكلة خلال الشهور الأولى مرتبطة بزيادة الغثيان والانتفاخ والحموضة، لأن الجهاز الهضمي قد يصبح أكثر حساسية خلال هذه المرحلة. ويمكن تقليل الحصة واختيار الحمص المسلوق الخفيف وتجنب الوجبات شديدة الدسم أو كثيرة الثوم والشطة.
يجب أن يكون الحمص مطبوخًا جيدًا، وألا تؤكل الحبوب الجافة أو غير الناضجة. كما يجب حفظ الحمص المطبوخ في الثلاجة وعدم تركه خارجها فترة طويلة، لتقليل خطر فساد الطعام.
عند وجود قيء شديد أو فقدان سوائل أو ألم مستمر أو أعراض حساسية، يجب التواصل مع الطبيبة بدل افتراض أن الأعراض طبيعية بسبب الحمل.
هل الحمص يسبب الإجهاض؟
لا توجد أدلة علمية موثوقة تثبت أن تناول الحمص المطبوخ باعتدال يسبب الإجهاض.
ويجب عدم الخلط بين الغازات أو تقلصات الأمعاء بعد تناوله وبين تقلصات الرحم. إذا شعرت الحامل بألم شديد أو نزيف أو تقلصات منتظمة، فيجب مراجعة الطبيبة فورًا.
أضرار الحمص على الجنين
لا يتوقع أن يضر الحمص الجنين عند تناوله كجزء من غذاء متوازن وطهيه وحفظه بطريقة صحيحة.
قد يظهر الخطر بصورة غير مباشرة إذا تسبب الطعام في حساسية شديدة للأم، أو قيء وإسهال مستمرين أدى إلى الجفاف، أو كان الطبق ملوثًا نتيجة سوء الحفظ.
ولا تحتاج الحامل إلى الإفراط في الحمص للحصول على الفولات أو الحديد؛ إذ يجب أن يكون جزءًا من نظام متنوع، مع الالتزام بالمكملات التي وصفتها الطبيبة وعدم استبدالها بأطعمة محددة.
أضرار الحمص للرضع
يمكن إدخال الأطعمة التكميلية عندما يكون الطفل مستعدًا لذلك، وغالبًا يكون هذا قرب عمر ستة أشهر إلى جانب استمرار حليب الأم أو الحليب الصناعي.
المشكلة الأساسية في تقديم الحمص للرضع هي القوام. فحبات الحمص الكاملة قد تشكل خطر اختناق، وتذكر مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها أن الحبوب الكاملة من البقوليات قد تكون من مخاطر الاختناق للأطفال الصغار. ويجب تقديم الطعام مهروسًا أو مطحونًا بقوام يتناسب مع تطور الطفل، مع جلوسه ومراقبته أثناء الأكل.
ومن أضرار الحمص المحتملة للرضع:
الاختناق عند تقديم الحبة كاملة.
الغازات والانتفاخ.
الإسهال أو تغير البراز بعد إدخال الألياف.
الحساسية.
زيادة الملح إذا قُدم من طعام الكبار.
التعرض للطحينة أو مكونات إضافية دون الانتباه إلى حساسيتها.
عند تقديم الحمص لأول مرة، يُفضل أن يكون مطبوخًا جيدًا ومهروسًا وبكمية صغيرة، دون شطة أو ملح كثير. كما يجب عدم تقديم حمص جاف أو قضامة صلبة للرضيع.
حساسية الحمص عند الرضع
قد تظهر حساسية الحمص في صورة طفح أو شرى أو تورم الشفتين أو قيء أو سعال أو صفير في الصدر. وتشير مراجعة علمية إلى أن الحمص والعدس والبازلاء وبعض البقوليات الأخرى قد تسبب تفاعلات تحسسية لدى الأطفال والبالغين، وقد تكون بعض التفاعلات شديدة.
إذا ظهر تورم في الوجه أو اللسان، أو صعوبة في التنفس، أو خمول شديد بعد تناول الحمص، فيجب طلب الرعاية الطارئة فورًا.
أضرار الحمص للأطفال
يستطيع كثير من الأطفال تناول الحمص المطبوخ كجزء من الوجبات، لكن يجب اختيار القوام والكمية المناسبين لعمر الطفل.
تتمثل أهم المحاذير في:
خطر الاختناق بالحبات الكاملة، خاصة لدى الأطفال الأصغر سنًا.
الغازات والمغص عند تناول كمية كبيرة.
الحساسية من الحمص أو بقوليات أخرى.
ارتفاع الملح في الحمص الجاهز.
زيادة الدهون عند الاعتماد على الفلافل المقلية.
إضافة الشطة والبهارات الحارة.
يجب تقديم الحمص مهروسًا أو مضغوطًا للصغار، وتجنب إعطاء الطفل قضامة الحمص الصلبة أو الحبوب الجافة. كما يجب ألا يتحول الحمص إلى المصدر الوحيد للبروتين؛ فالطفل يحتاج إلى غذاء متنوع يناسب عمره ونموه.
أضرار الحمص للكلى
لا يُعد الحمص ممنوعًا تلقائيًا لكل من يعاني من مرض في الكلى. لكن الحمص يحتوي على البوتاسيوم والفوسفور والبروتين، ولذلك تعتمد الحصة المناسبة على مرحلة المرض ونتائج التحاليل ونوع العلاج.
وفق بيانات مؤسسة الكلى الوطنية، يحتوي نصف كوب من الحمص المطبوخ تقريبًا على 238 ملجم من البوتاسيوم و137 ملجم من الفوسفور، مع اختلاف القيم حسب المنتج وطريقة التحضير. كما أن امتصاص الفوسفور والبوتاسيوم من المصادر النباتية قد يختلف عن امتصاصهما من الإضافات الغذائية والمصادر الحيوانية.
قد يحتاج بعض مرضى القصور الكلوي إلى تقليل الحصة إذا كانت تحاليل البوتاسيوم أو الفوسفور مرتفعة، بينما قد يستطيع آخرون إدخال الحمص ضمن الخطة الغذائية.
كما يجب الانتباه إلى:
الحمص المعلب مرتفع الصوديوم في بعض المنتجات.
الحمص بالطحينة قد يحتوي على كمية كبيرة من الملح.
الحصة الكبيرة تضيف كمية أعلى من البوتاسيوم والفوسفور والبروتين.
النظام الغذائي لمرضى الغسيل يختلف عن المراحل الأخرى.
مرضى حصوات أوكسالات الكالسيوم قد يحتاجون إلى مناقشة كمية البقوليات مع اختصاصي تغذية الكلى، لأن بعض البقول تحتوي على الأوكسالات.
هل الحمص يسبب حصوات الكلى؟
لا يمكن القول إن الحمص يسبب حصوات الكلى لكل شخص. فالحصوات أنواع متعددة، وتتأثر بكمية السوائل والصوديوم والكالسيوم والأوكسالات وحمض اليوريك وعوامل وراثية وصحية أخرى.
من لديه تاريخ متكرر لحصوات أوكسالات الكالسيوم يحتاج إلى مراجعة طبيبه أو اختصاصي التغذية قبل الإكثار من الحمص والبقوليات، بدل حذفها عشوائيًا من النظام.
أضرار الحمص للوجه والبشرة
لا توجد أدلة موثوقة تثبت أن تناول الحمص يسبب حب الشباب أو يضر بشرة الوجه لدى معظم الأشخاص.
قد تظهر أعراض على الوجه في حالة الحساسية الغذائية، مثل:
احمرار الجلد.
الشرى أو الحكة.
تورم الشفتين أو الجفون.
طفح حول الفم.
تورم الوجه.
وتُعد صعوبة التنفس أو تورم اللسان والحلق حالة طارئة.
كما يستخدم بعض الأشخاص دقيق الحمص في أقنعة البشرة الشعبية، لكن الاستخدام الشعبي لا يثبت أن هذه الأقنعة مناسبة لكل أنواع البشرة. قد يسبب المسحوق أو المكونات المضافة إليه جفافًا أو احمرارًا أو التهابًا تماسيًا، خاصة لدى البشرة الحساسة أو المصابة بالأكزيما.
يُفضّل إجراء اختبار على مساحة صغيرة قبل استخدام أي خلطة على الوجه، وعدم إضافة الليمون أو العطور أو المواد المهيجة. ويجب إيقاف الاستخدام عند ظهور حرقان أو حكة أو تورم.
أضرار الحمص على الجسم
عند تناوله باعتدال، لا يسبب الحمص ضررًا عامًا للجسم لدى معظم الأشخاص. وترتبط المشكلات المحتملة غالبًا بالكمية وطريقة التحضير والحالة الصحية.
قد تشمل أضرار الحمص على الجسم:
الغازات والانتفاخ.
الحساسية الغذائية.
زيادة السعرات عند الإفراط في الطحينة والزيت.
زيادة الصوديوم في الأطعمة الجاهزة.
اضطراب سكر الدم عند تناول حصص كبيرة مع خبز وكربوهيدرات أخرى.
عدم ملاءمة الكمية لبعض مرضى الكلى.
الاختناق لدى الأطفال عند تقديم الحبات الكاملة.
التسمم الغذائي عند سوء حفظ الحمص المطبوخ.
حساسية الحمص
تنتمي حساسية الحمص إلى حساسية البقوليات. وقد يتفاعل بعض الأشخاص مع الحمص فقط، بينما قد توجد تفاعلات متصالبة مع العدس أو البازلاء أو أنواع أخرى من البقوليات.
قد تظهر الحساسية في صورة ألم بالبطن أو قيء أو حكة أو شرى أو احمرار أو تورم الشفتين أو السعال والصفير. وفي الحالات الشديدة قد يحدث تورم بالحلق وصعوبة في التنفس وانخفاض في الدورة الدموية.
من يتناول العدس أو الفول أو البازلاء دون مشكلة لا يحتاج إلى منعها تلقائيًا بسبب الاشتباه في حساسية الحمص، لكن تحديد الأطعمة الممنوعة يجب أن يتم مع طبيب الحساسية.
هل الحمص يزيد الوزن؟
الحمص لا يزيد الوزن بصورة تلقائية، لكن زيادة الوزن تحدث عندما تتجاوز الطاقة المتناولة احتياجات الجسم باستمرار.
قد تصبح وجبة الحمص مرتفعة السعرات عند إضافة كمية كبيرة من الطحينة وزيت الزيتون والخبز واللحوم، أو عند تناوله على هيئة فلافل مقلية.
أما الحمص المسلوق بحصة معتدلة فيمكن إدخاله ضمن نظام غذائي متوازن. ويجب النظر إلى الطبق كاملًا بدل الحكم على حبوب الحمص وحدها.
هل الحمص يرفع السكر؟
يحتوي الحمص على الكربوهيدرات، ولذلك يؤثر في مستوى سكر الدم بدرجة تعتمد على الحصة وطريقة التحضير وبقية الوجبة.
لا ينبغي لمريض السكري تناوله بكميات مفتوحة لمجرد احتوائه على الألياف. ويجب حساب الحصة، خاصة عند تناوله مع الخبز أو الأرز أو البطاطس.
كما أن الحمص الجاهز قد يحتوي على إضافات تختلف من منتج إلى آخر، لذلك يجب مراجعة البطاقة الغذائية عند توفرها.
هل الحمص يسبب الإمساك؟
قد تساعد الألياف الموجودة في الحمص على انتظام الإخراج لدى بعض الأشخاص، لكنها قد تسبب الإمساك أو زيادة الثقل إذا تناول الشخص كمية كبيرة دون شرب سوائل كافية.
إذا لم يكن الشخص معتادًا على الألياف، فمن الأفضل زيادة الحمص تدريجيًا مع تناول الماء ومراقبة حركة الأمعاء.
كيف تقلل أضرار الحمص والانتفاخ؟
ابدأ بكمية صغيرة بدل تناول طبق كبير.
انقع الحمص الجاف جيدًا قبل الطبخ.
تخلص من ماء النقع واغسل الحبوب.
استخدم ماء جديدًا أثناء السلق.
اطبخ الحمص حتى يصبح طريًا تمامًا.
امضغ الطعام ببطء.
تجنب جمعه مع وجبة شديدة الدسم.
قلل الثوم والبصل والشطة إذا كانت تزيد أعراض القولون.
زد الألياف تدريجيًا مع شرب الماء.
جرّب الحمص المعلب المصفى والمغسول إذا كان أسهل للهضم لديك.
لا تواصل تناوله عند تكرر الطفح أو تورم الفم أو أعراض الحساسية.
تسوق الآن: حمص بليلة 1 كيلو
حمص بليلة 1 كيلو عبارة عن حبوب حمص جافة كاملة مخصصة للنقع والسلق وتحضير البليلة والسلطات والشوربات والحمص المهروس. يجب نقع الحبوب ثم طهيها جيدًا قبل التناول، مع البدء بحصة معتدلة لمن لا يتناول البقوليات بانتظام.
يمكن تصفح مزيد من الخيارات عبر قسم الحبوب في عطارة السعودية، والرجوع إلى مقال فوائد الحمص للنساء والرجال والأطفال والجسم لمعرفة قيمته الغذائية ضمن الوجبات المتوازنة.
متى يجب التوقف عن تناول الحمص؟
يجب التوقف عن تناول الحمص وطلب التقييم الطبي عند ظهور:
تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان.
صعوبة التنفس أو البلع.
طفح منتشر أو شرى شديد.
قيء متكرر بعد تناوله.
ألم بطن شديد أو مستمر.
دم في البراز.
إسهال شديد مع جفاف.
أعراض متكررة لدى طفل أو رضيع.
ارتفاع في البوتاسيوم أو الفوسفور لدى مريض الكلى وفق التحاليل.
ولا ينبغي تشخيص حساسية الحمص بناءً على الغازات وحدها؛ فالغازات وعدم التحمل يختلفان عن الحساسية المناعية.
الأسئلة الشائعة عن أضرار الحمص
ما أضرار الحمص للرجال؟
لا توجد أضرار خاصة مثبتة للرجال. وقد يسبب الحمص الغازات والانتفاخ أو الحساسية، كما قد ترتفع السعرات والصوديوم حسب طريقة تقديمه.
هل الحمص يضر الخصوبة عند الرجال؟
لا توجد أدلة موثوقة تثبت أن تناول الحمص باعتدال يسبب العقم أو يخفض هرمون الذكورة.
ما أضرار الحمص للحامل؟
قد يسبب الغازات والانتفاخ والحموضة أو الغثيان لدى بعض الحوامل. لكنه ليس من الأطعمة الممنوعة عادة عند طهيه جيدًا وتناوله بكمية مناسبة.
هل الحمص مضر للحامل في الشهور الأولى؟
لا توجد أدلة تثبت أنه يسبب الإجهاض أو يضر الجنين. لكنه قد يزيد الغثيان والانتفاخ لدى المرأة الحساسة خلال الشهور الأولى.
هل الحمص يسبب الإجهاض؟
لا توجد أدلة علمية تثبت أن الحمص المطبوخ ضمن الكميات الغذائية المعتادة يسبب الإجهاض.
ما أضرار الحمص للرضع؟
قد تشكل الحبات الكاملة خطر اختناق، وقد يسبب الحمص الغازات أو الحساسية. يجب تقديمه مطبوخًا جيدًا ومهروسًا بقوام مناسب لعمر الطفل.
متى يمكن تقديم الحمص للرضيع؟
يمكن إدخال الأطعمة التكميلية قرب عمر ستة أشهر عند ظهور علامات الاستعداد، لكن يجب سؤال طبيب الطفل عند وجود حساسية أو مشكلة في النمو أو البلع.
ما أضرار الحمص للأطفال؟
قد يسبب الانتفاخ والمغص، وقد تشكل الحبات الكاملة أو القضامة الصلبة خطر اختناق. كما يمكن أن تحدث حساسية لدى بعض الأطفال.
هل الحمص يضر الكلى؟
ليس ممنوعًا لجميع مرضى الكلى، لكنه يحتوي على البوتاسيوم والفوسفور. تعتمد الحصة المناسبة على مرحلة المرض ونتائج التحاليل وخطة اختصاصي التغذية.
هل الحمص يسبب حصوات الكلى؟
لا يسبب الحمص الحصوات لكل شخص. وقد يحتاج من لديه تاريخ من حصوات أوكسالات الكالسيوم إلى ضبط كميته بالتعاون مع الطبيب.
هل الحمص يهيج القولون؟
قد يزيد الحمص الغازات والانتفاخ والمغص لدى بعض المصابين بالقولون العصبي، خصوصًا عند تناول كمية كبيرة.
هل الحمص يسبب الغازات؟
نعم، قد يسبب الغازات بسبب تخمر الألياف والكربوهيدرات داخل القولون. يساعد النقع والطهي الجيد والبدء بكمية صغيرة على تقليل الأعراض لدى بعض الأشخاص.
هل الحمص يضر الوجه؟
لا توجد أدلة على أنه يسبب حب الشباب مباشرة. لكن حساسية الحمص قد تظهر في صورة طفح أو احمرار أو تورم في الوجه، كما قد تهيج أقنعة دقيق الحمص البشرة الحساسة.
هل الحمص يسبب الحساسية؟
نعم، يمكن أن يسبب الحمص حساسية لدى الأطفال أو البالغين، وقد تتراوح الأعراض بين الحكة والطفح وبين صعوبة التنفس في الحالات الشديدة.
هل الحمص المسلوق أفضل للمعدة من الفلافل؟
غالبًا يكون الحمص المسلوق الخفيف أسهل من الفلافل المقلية أو الحمص المضاف إليه كثير من الزيت والطحينة، لكن الاستجابة تختلف من شخص إلى آخر.
الخلاصة
ترتبط أضرار الحمص في الغالب بالغازات والانتفاخ والحساسية والكمية الكبيرة وطريقة التحضير. وقد يزيد أعراض القولون العصبي لدى بعض الأشخاص، بينما يحتاج مرضى الكلى إلى ضبط الحصة وفق البوتاسيوم والفوسفور ونتائج التحاليل.
لا توجد أضرار خاصة مثبتة للحمص على الرجال أو الخصوبة، كما لا توجد أدلة على أن الحمص المطبوخ يسبب الإجهاض أو يضر الجنين. ويمكن للحامل تناوله باعتدال إذا كانت تتحمله، مع الانتباه إلى الغازات والحموضة والملح المضاف.
أما الرضع والأطفال، فيجب تقديم الحمص لهم بقوام آمن، وعدم تقديم الحبات الكاملة أو القضامة الصلبة بسبب خطر الاختناق. ويجب طلب الرعاية الطبية فورًا عند ظهور تورم أو صعوبة في التنفس أو حساسية شديدة.
