تُستخدم البهارات يوميًا لإضافة النكهة والرائحة واللون إلى الأرز واللحوم والدجاج والشوربات والصلصات، وغالبًا لا تسبب الكميات الغذائية المعتدلة مشكلة للشخص السليم. ومع ذلك، قد تظهر أضرار البهارات عند الإفراط في استخدامها، أو تناول الأنواع الحارة جدًا، أو استعمال خلطات غنية بالملح، أو تناول مستخلصات وتوابل مركزة تختلف عن الكمية البسيطة المستخدمة في الطبخ.
ويبحث كثيرون عن أضرار البهارات على القولون والمعدة والكلى والجسم، ومدى ملاءمتها للأطفال والحامل والجنين، إضافة إلى أضرار البهارات الحارة والخلطات المقدمة للحيوانات المنزلية مثل القطط. ولا توجد إجابة واحدة تنطبق على جميع التوابل؛ فالكمون والقرفة والفلفل الحار وخلطة الكبسة ليست منتجات متطابقة من حيث المكونات أو قوة النكهة أو كمية الملح.
يوضح هذا المقال الحالات التي قد تسبب فيها البهارات انزعاجًا أو أعراضًا غير مرغوبة، مع التفريق بين التوابل الغذائية المعتدلة والبهارات الحارة والمكملات المركزة، وبيان كيفية استخدامها بطريقة أكثر أمانًا دون تهويل أو تقديمها على أنها سبب مباشر لكل مشكلة هضمية.
ما المقصود بأضرار البهارات؟
لا تعني عبارة أضرار البهارات أن كل تابل ضار أو أن استخدام الكمون والكركم والفلفل والقرفة في الطعام يسبب مرضًا. المقصود هو الأعراض أو المشكلات التي قد تظهر لدى بعض الأشخاص نتيجة واحد أو أكثر من العوامل الآتية:
الإفراط في كمية البهارات المستخدمة.
استخدام الفلفل الحار أو الشطة بدرجة لا يتحملها الشخص.
وجود حساسية تجاه نوع معين من التوابل.
تناول البهارات على معدة فارغة.
استخدام خلطات تحتوي على كمية مرتفعة من الملح.
استعمال مساحيق مجهولة المكونات أو سيئة التخزين.
تناول مستخلصات أو كبسولات مركزة بدل الكمية الغذائية.
وجود ارتجاع أو قولون عصبي أو مرض كلوي أو حالة صحية خاصة.
لذلك يجب تحديد نوع البهار وشكله وكميته قبل الحكم عليه. ويمكن التعرف إلى أشكال التوابل المختلفة من خلال دليل أسماء التوابل عند العطار.
الفرق بين البهارات العادية والبهارات الحارة
تشمل البهارات العادية أصنافًا مثل الكمون والكزبرة والقرفة والهيل وورق الغار والكركم، وهي لا تعطي جميعها إحساسًا حارقًا. وقد تسبب بعضها حساسية أو انزعاجًا عند الإفراط، لكنها تختلف عن الفلفل الحار والشطة والبسباس.
أما البهارات الحارة فتحتوي عادة على الفلفل أو مركبات تمنح الفم والجهاز الهضمي إحساس الحرارة، وأشهرها الكابسيسين الموجود في الفلفل الحار. تختلف القدرة على تحمل هذه المادة بين الأشخاص، وقد يتناول أحدهم الطعام الحار دون مشكلة، بينما يصاب آخر بحرقة أو مغص أو إسهال بعد كمية صغيرة.
كما توجد خلطات تجمع التوابل مع الملح أو منكهات أخرى. وقد تكون المشكلة في كمية الصوديوم أو الإضافات وليست في التوابل نفسها، لذلك ينبغي قراءة قائمة المكونات وعدم الاعتماد على اسم الخلطة فقط.
أضرار البهارات على القولون
لا تسبب البهارات عادة تلف القولون أو القولون العصبي من تلقاء نفسها، لكن بعض الأنواع الحارة قد تزيد الأعراض لدى الشخص المصاب أصلًا بحساسية الجهاز الهضمي أو القولون العصبي.
قد تشمل الأعراض بعد تناول وجبة شديدة التوابل:
ألمًا أو تقلصات في البطن.
إسهالًا أو زيادة سرعة الإخراج.
شعورًا بالحرارة أثناء التبرز.
انتفاخًا أو غازات.
زيادة الإلحاح لدخول الحمام.
تختلف محفزات القولون العصبي من شخص لآخر، ولهذا تعتمد إدارة الحالة على متابعة الأطعمة التي تزيد الأعراض بدل منع جميع البهارات بصورة عشوائية. كما أن القولون العصبي يسبب ألمًا وتغيرًا في حركة الأمعاء دون ظهور تلف واضح في الجهاز الهضمي.
إذا ظهرت الأعراض بعد خلطة محددة، فقد يكون السبب الفلفل الحار أو الثوم والبصل المجفف أو الدهون الموجودة في الوجبة أو كمية الطعام الكبيرة، وليس كل التوابل الموجودة فيها. يمكن تجربة كمية أقل وملاحظة الاستجابة، مع تجنب إعادة تناول النوع الذي يسبب أعراضًا قوية بصورة متكررة.
لا ينبغي اعتبار الدم في البراز أو فقدان الوزن أو الحمى أو الألم المستمر من أعراض البهارات العادية؛ فهذه علامات تستلزم مراجعة الطبيب.
هل البهارات تسبب التهاب القولون؟
لا توجد أدلة تسمح بالقول إن التوابل الغذائية المعتدلة تسبب التهاب القولون التقرحي أو داء كرون. لكن الطعام الحار قد يزيد الانزعاج والإسهال لدى بعض المرضى، خصوصًا أثناء نشاط المرض.
ويجب ألا يوقف المريض علاجه أو يعتمد على حذف البهارات وحده. النظام المناسب يختلف حسب التشخيص ومرحلة المرض وقدرة الشخص على تحمل الأطعمة.
أضرار البهارات على المعدة
قد تؤدي البهارات الحارة إلى الشعور بحرقة المعدة أو الغثيان أو الألم لدى الأشخاص الحساسين، خاصة عند تناولها بكمية كبيرة أو على معدة فارغة. كما يذكر المعهد الوطني الأمريكي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى أن الأطعمة الحارة من المحفزات الشائعة لأعراض الارتجاع لدى بعض المصابين، لكنها ليست محفزًا ثابتًا لجميع الناس.
يمكن أن تشمل أضرار البهارات على المعدة لدى الشخص الحساس:
حرقة أعلى البطن أو خلف عظمة الصدر.
ارتجاع طعم حامضي إلى الفم.
الغثيان أو الشعور بامتلاء المعدة.
ألمًا أو انزعاجًا بعد الطعام.
زيادة التجشؤ.
تهيجًا مؤقتًا بعد الشطة المركزة.
يكون احتمال الأعراض أكبر عند الجمع بين البهارات الحارة والوجبات الدسمة أو المقلية، أو تناول كمية كبيرة قبل النوم مباشرة.
هل البهارات تسبب قرحة المعدة؟
من الاعتقادات الشائعة أن الفلفل والبهارات هما السبب الرئيسي لقرحة المعدة، لكن أكثر أسباب القرحة الهضمية شيوعًا هي عدوى جرثومة المعدة واستعمال مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل الإيبوبروفين والنابروكسين. كما لم تجد الأبحاث أن النظام الغذائي يلعب دورًا أساسيًا في حدوث القرحة أو علاجها.
ومع ذلك، قد تزيد الأطعمة الحارة ألم المريض المصاب بقرحة أو ارتجاع إذا كانت من محفزاته الشخصية. وفي هذه الحالة تُقلل لتخفيف الأعراض، لا لأنها السبب المؤكد للقرحة.
يجب مراجعة الطبيب عند ظهور براز أسود، أو قيء يحتوي على دم، أو ألم شديد مفاجئ، أو دوخة وإغماء؛ لأن هذه الأعراض قد تشير إلى نزيف أو مضاعفات تحتاج إلى تقييم عاجل.
أضرار البهارات الحارة
ترتبط أضرار البهارات الحارة غالبًا بكمية الفلفل ودرجة التركيز ومدى تحمل الشخص. وقد تسبب الشطة أو الفلفل الحار إحساسًا بالحرقان في الفم والحلق، ودموعًا وسيلان الأنف وتعرقًا مؤقتًا، إضافة إلى أعراض هضمية لدى بعض الأشخاص.
تشمل الأعراض المحتملة عند الإفراط:
حرقة الفم والحلق.
ألم المعدة أو الارتجاع.
الإسهال وتقلصات الأمعاء.
الغثيان أو القيء.
تهيج الجلد والعين عند لمس مسحوق الفلفل.
السعال عند استنشاق المسحوق الناعم.
لا ينبغي لمس العين بعد التعامل مع الفلفل الحار. ويُفضل غسل اليدين والأدوات جيدًا، وارتداء قفاز عند تنظيف كميات كبيرة منه.
إذا وصل مسحوق الفلفل إلى العين، يجب شطفها بلطف بكمية كافية من الماء، وتجنب فركها. أما صعوبة التنفس أو التورم أو الألم الشديد المستمر فتحتاج إلى مساعدة طبية.
أضرار البهارات على الجسم
تختلف أضرار البهارات على الجسم حسب التابل وطريقة الاستخدام. ومن أبرز المشكلات المحتملة الحساسية، واضطرابات الجهاز الهضمي، والإفراط في الملح، وتناول كميات مركزة من بعض التوابل.
قد تظهر الحساسية على شكل:
حكة في الفم أو الجلد.
طفح أو احمرار.
تورم الشفاه أو الوجه.
قيء أو ألم في البطن.
صفير أو صعوبة في التنفس.
تحتاج صعوبة التنفس أو تورم اللسان والحلق إلى طلب المساعدة الطبية العاجلة. أما الأعراض البسيطة المتكررة بعد نوع محدد فتحتاج إلى إيقافه ومراجعة الطبيب لتحديد السبب.
وقد تسبب مساحيق البهارات تهيجًا مهنيًا لمن يطحنها أو يعبئها بكميات كبيرة، نتيجة وصول الجزيئات الدقيقة إلى الأنف والعين والجهاز التنفسي. لذلك يلزم توفير تهوية جيدة وتجنب استنشاق المسحوق مباشرة.
أضرار خلطات البهارات الغنية بالملح
ليست جميع خلطات البهارات عبارة عن توابل فقط. فقد تحتوي بعض المنتجات على الملح أو منكهات أو مكعبات مرق مطحونة أو مكونات أخرى.
يساهم الاستخدام المتكرر للخلطات عالية الصوديوم في زيادة مجموع الملح اليومي، وهو أمر يحتاج إلى الانتباه لدى مرضى ارتفاع الضغط والقلب والكلى. ولتقليل الكمية يمكن استخدام التوابل والأعشاب المفردة لإضافة النكهة بدل الاعتماد الكامل على الملح.
ينبغي البحث في الملصق عن كلمات مثل الملح أو الصوديوم، ومقارنة حجم الحصة بالكمية المستخدمة فعليًا. فكثير من الأشخاص يستخدمون عدة ملاعق بينما تكون بيانات العبوة محسوبة على كمية صغيرة.
أضرار البهارات على الكلى
لا توجد قاعدة تقول إن الكمون أو الكركم أو القرفة أو الفلفل المستخدم في الطبخ يضر الكلى السليمة. وفي الواقع، قد تساعد الأعشاب والتوابل غير المملحة على تحسين نكهة الطعام عند تقليل الملح، وتوصي مؤسسة الكلى الوطنية باستخدام توابل وأعشاب متنوعة بدل الإفراط في الصوديوم.
لكن مريض الكلى يحتاج إلى الحذر من:
خلطات البهارات الغنية بالملح.
بدائل الملح التي تحتوي على البوتاسيوم.
المكملات العشبية والتوابل المركزة.
الخلطات مجهولة المكونات.
الإفراط في تناول تابل واحد بغرض علاجي.
المنتجات التي تجمع عدة مستخلصات في كبسولة واحدة.
تحذر مؤسسة الكلى الوطنية من أن كثيرًا من بدائل الملح تحتوي على البوتاسيوم، وقد لا تناسب من يتبع حمية محدودة البوتاسيوم. لذلك يجب سؤال الطبيب أو اختصاصي التغذية قبل استخدامها.
لا ينبغي لمريض القصور الكلوي تناول القرفة أو الكركم أو الزنجبيل أو أي تابل على هيئة جرعات علاجية دون استشارة؛ فالكمية الموجودة في الطعام تختلف عن الكبسولات والمساحيق المركزة.
أضرار البهارات للأطفال
يمكن إدخال النكهات الخفيفة إلى طعام الطفل بصورة تدريجية وبكميات غذائية مناسبة لعمره، لكن البهارات شديدة الحرارة قد تسبب ألمًا ورفضًا للطعام وتهيجًا في الفم والمعدة.
تشمل المحاذير المهمة:
عدم تقديم الشطة أو الفلفل الحار بكمية كبيرة.
تجنب الحبوب الصحيحة التي قد تسبب الاختناق للصغار.
عدم إعطاء الطفل ملعقة من مسحوق التوابل مباشرة.
إبعاد عبوات الفلفل والقرفة والمساحيق عن متناول الأطفال.
عدم تقديم مكملات التوابل أو خلطات التخسيس للأطفال.
مراجعة مكونات الخلطات للتأكد من كمية الملح والإضافات.
قد يؤدي استنشاق القرفة أو الفلفل المطحون إلى سعال واختناق وتهيج في الجهاز التنفسي. ولهذا يجب منع الألعاب أو التحديات التي تتضمن ابتلاع مسحوق القرفة أو الشطة.
إذا ابتلع الطفل كمية كبيرة أو ظهرت عليه صعوبة في التنفس أو قيء متكرر أو خمول أو تورم، يجب طلب التوجيه الطبي وعدم محاولة إجباره على القيء.
أضرار البهارات على الحامل
لا توجد قاعدة تمنع الحامل من تناول الطعام المتبل أو الحار إذا كانت تتحمله، ولا يعني اشتهاء الطعام الحار وجود خطر على الحمل. لكن الحمل يزيد قابلية بعض النساء للحموضة والارتجاع، وقد يؤدي الفلفل والوجبات الدسمة إلى زيادة الأعراض.
توضح هيئة الخدمات الصحية البريطانية أن عسر الهضم وحرقة المعدة شائعان أثناء الحمل، وأن تقليل الأطعمة الحارة أو الدسمة قد يساعد إذا كانت تزيد الأعراض.
تشمل المشكلات المحتملة لدى الحامل:
زيادة حرقة المعدة.
الغثيان بعد الوجبات شديدة التوابل.
الإسهال والمغص عند عدم تحمل الفلفل.
الشعور بالامتلاء والانتفاخ.
العطش الناتج عن الخلطات المالحة.
تفاقم البواسير أو الإحساس بالحرقان أثناء التبرز عند وجود إسهال.
ينبغي التفريق بين رشة التوابل داخل الطعام وبين المكملات المركزة. لا تُستخدم القرفة أو الزنجبيل أو الكركم أو الحلبة أو غيرها بجرعات كبيرة بهدف تنزيل الدورة أو تحفيز الولادة أو علاج مشكلة في الحمل دون الرجوع إلى الطبيب.
أضرار البهارات على الجنين
لا توجد أدلة تثبت أن الطعام الحار المعتدل يسبب تشوه الجنين أو يغير صفاته أو يؤدي إلى الإجهاض عند الحامل السليمة. ويصل إلى الجنين الغذاء بعد هضمه وامتصاصه، وليس إحساس الحرارة الموجود في الفم.
المشكلة المحتملة تكون غير مباشرة إذا تسبب الطعام في قيء شديد أو إسهال متكرر أو جفاف أو منع الحامل من تناول غذائها بصورة كافية. وفي هذه الحالات يجب علاج الأعراض ومراجعة الطبيبة، خصوصًا عند استمرارها.
كما يجب ألا تستخدم الحامل زيوت التوابل العطرية أو المستخلصات المركزة داخليًا لمجرد أن التابل نفسه شائع في الطبخ؛ فالتركيز وطريقة الاستخدام مختلفان.
هل البهارات تسبب الولادة المبكرة؟
لا توجد أدلة موثوقة تثبت أن تناول وجبة حارة يبدأ الولادة بصورة مضمونة. وقد تشعر الحامل بتقلصات الأمعاء أو حرقة المعدة بعد الوجبة، لكن هذا لا يعني بالضرورة حدوث تقلصات الرحم.
لا ينبغي استخدام الشطة أو القرفة أو أي خلطة لتحفيز الولادة، خاصة قبل موعدها أو دون إشراف طبي.
أضرار البهارات على القطط
لا ينبغي تقديم الطعام المتبل المخصص للبشر إلى القطط، لأن الخلطة قد تحتوي على مكونات غير مناسبة لها حتى إن كانت الكمية تبدو صغيرة.
يُعد مسحوق البصل والثوم من أخطر المكونات الموجودة في كثير من خلطات التتبيل والمرق؛ فهما قد يضران كريات الدم الحمراء ويسببان فقر الدم، وتكون القطط شديدة الحساسية لهما. كما قد تسبب الكميات المرتفعة من الملح والقرفة وجوزة الطيب مشكلات خطيرة للحيوانات.
يجب تجنب إعطاء القطط:
اللحم المتبل بالبصل أو الثوم.
مرق الطبخ المحتوي على خلطات جاهزة.
الشطة والفلفل الحار.
الصلصات المالحة.
جوزة الطيب.
مساحيق البهارات مباشرة.
الأطعمة المخللة أو شديدة الملوحة.
إذا تناولت القطة كمية من مسحوق البصل أو الثوم أو ظهرت عليها علامات مثل القيء والخمول وسرعة التنفس وضعف الحركة أو تغير لون اللثة، فيجب التواصل مع الطبيب البيطري سريعًا.
التداخلات المحتملة بين التوابل والأدوية
عادة تكون الرشة الغذائية الصغيرة مختلفة عن الجرعات الموجودة في المكملات. وتزداد احتمالات التداخل عند استخدام التوابل كمسحوق مركز أو كبسولات أو مستخلصات سائلة بصورة يومية.
يحتاج إلى الحذر بصورة خاصة:
من يتناول أدوية سيولة الدم.
مرضى السكري والضغط.
مرضى الكلى والكبد.
من يستعد لإجراء عملية جراحية.
الحوامل والمرضعات.
الأطفال وكبار السن.
من يتناول عدة مكملات في الوقت نفسه.
لا ينبغي إيقاف الدواء أو تغيير جرعته بسبب معلومات منتشرة عن فوائد تابل معين. ويُفضّل إبلاغ الطبيب بجميع الأعشاب والمكملات المستخدمة.
هل البهارات القديمة أو سيئة التخزين ضارة؟
تفقد التوابل القديمة جزءًا من رائحتها ونكهتها، وقد تتأثر بالرطوبة أو الحشرات أو العفن إذا حُفظت بطريقة غير مناسبة.
تشمل علامات عدم صلاحية البهارات:
رائحة رطوبة أو عفن.
تكتلات غير معتادة بسبب دخول الماء.
وجود حشرات أو خيوط داخل العبوة.
تغير كبير في اللون والرائحة.
عبوة مفتوحة أو متضررة.
اختلاط المنتج بمواد غريبة.
لا يكفي إزالة الجزء المتكتل إذا كانت رائحة العبوة كلها غير طبيعية. ويجب التخلص من المنتج عند الاشتباه في فساده.
كيفية تقليل أضرار البهارات
استخدم كمية صغيرة في البداية، ثم زدها بعد تذوق الطعام.
اختر التوابل المفردة أو الخلطات واضحة المكونات.
قلل الشطة إذا كانت تسبب حرقة أو إسهالًا.
تجنب تناول البهارات الحارة على معدة فارغة.
لا تنم مباشرة بعد الوجبة المتبلة.
استخدم توابل غير مملحة بدل زيادة الملح.
احفظ العبوات بعيدًا عن البخار والحرارة والرطوبة.
لا تستخدم ملعقة مبللة داخل عبوة البهار.
لا تحول مسحوق التوابل إلى جرعة علاجية يومية.
أبعد التوابل الحارة والمساحيق الناعمة عن الأطفال والحيوانات.
يمكن تصفح قسم البهارات في عطارة السعودية ومراجعة شكل كل منتج ومكوناته قبل الاختيار، كما يضم قسم البهارات المطحونة أنواعًا مخصصة للاستخدام في الطبخ والتتبيل.
تسوق الآن: كمون حب هندي 250 جرام
يأتي الكمون الهندي على هيئة حبوب كاملة بوزن 250 جرام، ويمكن استخدام كمية مناسبة منه في أطباق الأرز واللحوم والدجاج والمرق. ويختلف الكمون عن البهارات الحارة؛ فهو يمنح الطعام نكهة دافئة دون درجة حرارة الشطة، ويُحفظ داخل عبوة محكمة في مكان جاف.
وللتعرف إلى الفروق بين الأصناف المتاحة يمكن قراءة مقال الفرق بين أنواع الكمون السوري والهندي واليمني.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
يحتاج الشخص إلى تقييم طبي عند ظهور:
صعوبة في التنفس أو تورم الوجه والحلق.
قيء متكرر أو عدم القدرة على شرب السوائل.
ألم شديد أو مستمر في البطن.
براز أسود أو دم في البراز.
قيء دموي.
دوخة شديدة أو إغماء.
إسهال مستمر مع علامات الجفاف.
نقص وزن غير مفسر.
أعراض قوية لدى الحامل أو الطفل.
لا ينبغي افتراض أن هذه العلامات ناتجة عن البهارات فقط، حتى إذا بدأت بعد تناول وجبة متبلة.
الأسئلة الشائعة عن أضرار البهارات
هل البهارات مضرة للجسم؟
الكميات الغذائية المعتدلة لا تكون ضارة عادة للشخص السليم، لكن الإفراط أو الحساسية أو الخلطات المالحة أو المستخلصات المركزة قد يسبب أعراضًا ومشكلات لدى بعض الأشخاص.
ما أضرار البهارات على القولون؟
قد تزيد البهارات الحارة تقلصات البطن والإسهال والحرقان لدى بعض المصابين بالقولون العصبي، لكنها لا تسبب القولون العصبي أو التهاب القولون لدى الجميع.
هل البهارات تسبب انتفاخ القولون؟
قد يظهر الانتفاخ بعد وجبة متبلة، لكن السبب قد يكون البصل أو الثوم أو الدهون أو البقول أو حجم الوجبة. يجب متابعة مكونات الطعام لمعرفة المحفز الفعلي.
هل البهارات تسبب التهاب المعدة؟
لا يمكن اعتبار البهارات السبب الوحيد لالتهاب المعدة، لكنها قد تزيد الحرقة والألم والغثيان لدى الشخص المصاب بحساسية المعدة أو الارتجاع.
هل البهارات تسبب قرحة المعدة؟
لا تُعد البهارات السبب الرئيسي للقرحة. أكثر الأسباب شيوعًا جرثومة المعدة وبعض المسكنات، لكن الطعام الحار قد يزيد الألم لدى بعض المصابين.
ما أضرار البهارات الحارة؟
قد تسبب حرقة الفم والمعدة والارتجاع والمغص والإسهال، كما قد تهيج العين والجلد والجهاز التنفسي عند ملامسة المسحوق أو استنشاقه.
هل البهارات تضر الكلى؟
التوابل الغذائية غير المملحة لا تضر الكلى السليمة عادة، وقد تساعد على تقليل الملح. لكن مريض الكلى يحتاج إلى الحذر من الخلطات المالحة وبدائل الملح المحتوية على البوتاسيوم والمكملات المركزة.
هل البهارات مضرة للأطفال؟
يمكن استخدام النكهات الخفيفة بكميات مناسبة، لكن يجب تجنب الشطة القوية والحبوب التي تسبب الاختناق ومساحيق التوابل المباشرة والمكملات العشبية.
هل الطعام الحار يضر الحامل؟
لا يضر الحمل بالضرورة، لكنه قد يزيد حرقة المعدة والغثيان والإسهال لدى بعض النساء. تُقلل الكمية عند ظهور الأعراض.
هل البهارات الحارة تضر الجنين؟
لا توجد أدلة تثبت أن الطعام الحار المعتدل يؤذي الجنين أو يسبب تشوهات. لكن القيء أو الإسهال الشديد والجفاف يحتاج إلى مراجعة الطبيبة.
هل البهارات تسبب الإجهاض؟
لا توجد أدلة تثبت أن رشة التوابل أو الوجبة المتبلة تسبب الإجهاض. أما المستخلصات والجرعات المركزة فلا تُستخدم خلال الحمل دون استشارة طبية.
هل الشطة تفتح الرحم؟
لا توجد أدلة موثوقة تثبت أن الشطة تفتح الرحم أو تبدأ الولادة بصورة آمنة. لا ينبغي استخدامها لتحفيز الولادة.
هل البهارات تضر القطط؟
قد تحتوي خلطات البهارات على البصل والثوم والملح ومكونات تضر القطط. لذلك لا ينبغي تقديم الطعام المتبل المخصص للبشر إليها.
هل الفلفل الأسود مضر للمعدة؟
قد يزيد الفلفل الأسود الحرقة أو الارتجاع لدى بعض الأشخاص إذا استُخدم بكمية كبيرة، بينما يتحمله آخرون بكميات الطبخ المعتادة.
كيف أعرف أن البهارات لا تناسبني؟
إذا تكررت الحرقة أو المغص أو الإسهال أو الطفح بعد نوع محدد، توقف عنه وسجل مكونات الوجبة. واستشر الطبيب عند وجود أعراض قوية أو حساسية.
الخلاصة
ترتبط أضرار البهارات غالبًا بالإفراط، والبهارات الحارة، ووجود حساسية، واستخدام خلطات غنية بالملح أو مستخلصات مركزة. ولا يعني ظهور حرقة أو مغص بعد وجبة متبلة أن جميع أنواع التوابل مضرة.
قد تزيد الشطة والفلفل الحار أعراض الارتجاع والقولون لدى الأشخاص الحساسين، بينما يحتاج مرضى الكلى إلى مراجعة الصوديوم والبوتاسيوم في خلطات التتبيل. ويمكن للحامل تناول التوابل الغذائية المعتدلة إذا كانت تتحملها، مع تجنب الجرعات المركزة، ولا توجد أدلة على أن الطعام الحار المعتدل يضر الجنين.
أما الأطفال والقطط فيجب إبعاد مساحيق التوابل والخلطات الحارة عنهم، مع منع تقديم الطعام المحتوي على البصل والثوم للقطط. وتبقى الطريقة الأفضل هي استخدام التوابل بكميات صغيرة، وقراءة المكونات، ومراقبة استجابة الجسم.
